
فيلم ألف بوسة وبوسة (Thousand Kisses and kiss) (1977) غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة في المنطقة. هو دراما من مصر.

ألف بوسة وبوسة هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1977. من بطولة Hussein Fahmy وYousra وAbdel Moneim Madbouly.
لا يتوفر تقييم كافٍ لـالفيلم حالياً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الفيلم "ألف بوسة وبوسة" من بدايته يجذبك بموضوعه الجريء عزيزتي. القصة بتمسح على موضوع حسّاس وشيق، وخصوصًا إن الحياة بتبقى مش سهلة للبنات في ميدان الرقص والفن. حبيت بجد توظيف حسين فهمي في شخصية عصام، لأنه جسد الشخصية بفاعلية تامة، وعيطت من المشاهد الرومانسية اللطيفة بينه وبين مايسة تحت مظلة الأمل والحب. لما تتخيل نوايا والد عصام، ورفضه لفكرة أنه يحب واحدة من ملهى ليلي، تحس كأنك في صراع واقع حصل مع بنات كتير. الإخراج كان حلو لكن كان ينقصه شوية تنسيق في بعض المشاهد، وخصوصًا لحظات الرقص اللي ما كانتش واضحة بالشكل المطلوب. أما بالنسبة للموسيقى التصويرية، فهي كانت متميزة وضبطت الأجواء كلها. كل مشهد كان فيه لمسة حنين للأيام الحلوة، وعلى فكرة، سامير غانم كان له لمسةComedy جامد أوي في الفيلم. لكن للأسف، في بعض الأحيان الرسائل كانت واضحة زي الشمس، وده عيب خلى عفوية الحوارات تتراجع. برغم الشوية عيوب دي، الفيلم يظل ممتع ويبسطك بمعانيه. بصراحة، حبيت ريسك الحب والمسرح مع خفة الدم المصرية. أكيد هيبقى ليه مكانة خاصة في قلوب المتابعين!
فيلم "ألف بوسة وبوسة" يعكس واقع الفنانين في مصر بطريقة مؤثرة, ما شاء الله. أداء حسين فهمي ويُسرا كان قوي ومؤثر, ويسر القلب ويعكس مشاعر متناقضة مليانة فُراق وحب. مشهد الرقص في الملهى كان مبهج، لكن حاول يقدم لنا فكرة واضحة عن أهمية الفن والدعم العائلي. ولكن، خلينا نكون صرحاء، كان فيه بعض المشاهد لاتي يمكن تعتبر غير مناسبة للعائلات، رغم أنهم حاولوا يكون العمل بسيط. موسيقى الفيلم كانت مناسبة جداً وعززت الأجواء، خصوصاً أثناء المشاهد الرومانسية. أحببت التعاون بين حسين فهمي وعبد المنعم مدبولي، كان فيه كيميا تعكس براءة الإبداع الجماعي. كنت أتمنى أنه يركز أكثر على القيم والعلاقات بدل من الابتعاد عن الرسالة الأخلاقية. العمل يستاهل المشاهدة، خاصةً لمن يحبون الفن والتاريخ. بصراحة، يستحق تقييم جيد، بس العكس قليل تأثر التلفزيون فيه يمكن يكون أكثر.
فيلم "ألف بوسة وبوسة" هو واحد من الأفلام الكلاسيكية اللي بتخليك تحلم بقصة حب عجيبة. البداية كانت مع جمالات وأختها مايسة اللي شغلهم الرقص في ملهى بعد وفاة والدهم. الإثارة في القصة بدأت لما مايسة تقابل الممثل عصام اللي ممثل شبه موهوب، واللي بيناغم قدامها بحركاته الرومانسية الجميلة. هنا الموسيقى التصويرية كانت تأسر القلب، وعملت جو ساحر ينقلك لعالم من الرومانسية. حسين فهمي بكل كماله هو صاحب القلب الطيب، والأداء كان طبيعي لدرجة إنني عيطت من الرومانسية 💕. يمزج الفيلم بين الكوميديا والدراما بطريقة تجعلك تتعاطف مع شخصيات العمل وأكثر ما عابني هو تصرف جمالات المنزلق أحيانًا، كان نفسنا نشوفها أكثر قوّة وتحملاً. عفواً جمالات، بس هنا مست غير متفهمة لأختها، خالص. حرقتها علي الأخت وأخذتي قرارات مش لأجلها. كما ان المشاهد الكوميدية من سمير غانم وعبد المنعم مدبولي كانت مكملة للجو المرح والحب، الشيء اللي يخلي عينيك الأعين مسرورة. فطول الفيلم، تحس إنك عايش في بلوتو، كأن كمية الأحاسيس والمشاعر المبعثرة تحركك مثل ريشة تتراقص في الهواء. "ألف بوسة وبوسة" عمل سحرية وقصة حب ريكية لأيامنا، نفسي في حب زي كده 💕. القياده الإخراجية كانت مدهشة في تحقيق ذلك الجو، لكن التكرار في الأحداث كان يُشعرني شويه بالملل. نجوم عملوا تاريخ وسحر وثقافة، لكن مفيش فيلم كامل بدون نقط سلبية. بالرغم من كده، تبقي القصة ممتعة وتحمل طابع الأمل والرغبة. خلي بالك، الفيلم لذيذ وللآيفر عند الذكرى.
ألف بوسة وبوسة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.