فيلم الشيطانة التي أحبتني (The devil who loved me) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1990. يمكنك مشاهدته رسمياً على واتش ات. حصل على تقييم 3/10.
الشيطانة التي أحبتني هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1990. من بطولة Mohamed Sobhi وLebleba وYoussef Daoud. متوفر للمشاهدة على واتش ات.
الفيلم حصل على تقييم 3/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. متوفر حصرياً على واتش ات.
إذا بتفكر تتابع فيلم "الشيطانة التي أحبتني", احذر لأنك ممكن تصادف تجربة مهزوزة. الفكرة كانت رهيبة، لكن للأسف التنفيذ كان بعيد عن المطلوب. محمد صبحي، بأداءه المعروف، جاء بدور المقدم صلاح، لكن عاداته الاستعراضية ما كانت بالمستوى، خصوصًا مع مشاهد الحوار الكثيرة. لبلة، اللي شافت نصيبها من الأدوار الدرامية، تميزت في دور عواطف، لكن ما كانت قادرة تحمل الفيلم على أكتافها. الإخراج كان فيه تشتت، وأحيانًا تحس المشاهد متفرقة، كان المفروض تكون أكثر سلاسة. الموسيقى التصويرية كانت عادية، ما أثرت أو شلت أي مشاعر درامية. وعندك مشهد صدمة لما صلاح يتخلص من والديته، كان مفروض يكون قوي، بس مر مرور الكرام. البرفيسور، قائد العصابة، ما أضاف العمق للفيلم، بل كان ملعب الكوميديا بلا تفكير. لساني أسود، ولكني أقولك أن النهاية كانت متوقعة نوعًا ما، ولم تقنعني بالتحولات. ما حسيت بعمق شخصياتهم وكأن القصص كانت ركيكة. تغيير الضمير أحبط تطور العلاقة بينهم. لو تتوقع فيلم بوليسي بحت، عذراً، هذا موه فالعالم. من عشرة، أعطيه 3، لأن في عندهم فكرة جيدة لو يعيدون لصقلها. هل يستاهل وقتك؟ أقول ممكن تسحب لفة عليه لو مالك شيء تسوي، لكن فيه أشياء أحب لك أفضل. الحكم النهائي هو أن الشيطانة الهدف ولكن العمل لم يترك أثر يذكر.
من الأفلام اللي كانت عاوزة تقص قصة مثيرة ولكن حصل فيها كم هائل من الفوضى، "الشيطانة التي أحبتني" مش بس اسم غريب، لكن كمان نقله عديم التركيز بيخلي المشاهد يعتريه الملل سريعًا. محمد صبحي هنا محارب داخل لعبة صعبة، وحلقة موصد الشراء طول الوقت مفقودة؛ شخصية المقدم صلاح المدرجة في حب الممثلة لبلى حققت لنا مزيج عجيب من الكوميديا الرائجة والدراما الركيكة. وكأن المخرج قرر إنه يوزع طوال الأحداث مزيج من المشاعر بس النتيجة نتيجتها جنونية. مشهد الافتتاح كان ممكن يكون أقوى لو أحسنوا التعامل مع الإضاءة، والقطع بين المشاهد، وكان نغم الموسيقى التصويرية لولادة مشاعر حلوة، لكن الواقع كان بعيد عن المتوقع. هو عظيم في تحريك الكاميرا، بس كان محتاج بصر مخرج مدرك لأهمية السيناريو. حبكة القصة المفترض فيها تحقيق مكافح تجعل الأمور تتشابك بشكل غير مريح، وما أضحكنيش غير الدقيقة 40 بس. طول الوقت بنقعد نستنى المليحات بين الكوميديا المتسارعة وبين الواقع الكئيب، بس من غير ما نلاقي نقطة بداية لفهم الأسس المتهالكة للعصابة. قوة الأداء من لبلى طاغية لكنها مهدرة وسط زحام الأحداث. أحد المشاهد كان ممكن يبقى علامة في التصوير لكن التوجه العام خذله حتى إيقاعه. الفيلم بسعر فكرة ممكن تكون هادئة وقوية، لكن الجذب الجديد نسي رحلته، وللأسف هو فيلم بعيد عن أن يكون في قائمة المشاهدة. كان ممكن يستغل إمكانيات بطلين محبوبين بطريقة أفضل وأرسخت كاريزما بالفعل. مجهود المحامي بعض الشيء مشتت لكن المسار مش واضح. كان أفضل لو تم التركيز على بسيطة الحبكة، بصدق ما حصلتش حاجة تجذبني عشان أتذكر الفيلم بعدين. تقييمي لهذا العمل هو ★★★، وأتمنى أني أكون أشرت لعيوب وكبوات الصنع
الشيطانة التي أحبتني متوفر على واتش ات. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
WIT ضمن الاشتراك | — اشتراك | اذهب للمنصة |