فيلم مسرحية الكرة مدورة (The ball is round) هو كوميدي من الكويت تم إنتاجه عام 1988. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة.

مسرحية الكرة مدورة هو فيلم الكوميديا كويتي من إنتاج عام 1988. من بطولة Ghanem Al-Saleh وKhalel Esmail وAbdullrahman Al-Aqel.
لا يتوفر تقييم كافٍ لـالفيلم حالياً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الإبداع في "مسرحية الكرة مدورة" يعكس قوة الفكرة التي تلامس قضايا المجتمع الرياضي الكويتي. غنام الصالح وخليل إسماعيل قدما أداءً مميزًا ساهم في إثراء التجربة, حيث أن المشاهد التي تجمع بينهما محملة بالتوتر الفكاهي والدرامي. أحد المشاهد التي شدتني كانت لحظة اعتجال اللاعبين في خضم الضغط الإعلامي، وكانت تعبيرات وجوههم أكثر من الكلمات. المخرج قدم رؤية فنية استنثائية من خلال استخدام الموسيقى التصويرية التي تعكس أجواء الحماس والتوتر في عالم الرياضة. المعلومات التي اتضح فيها تأثير التعصب على الرياضة وإشكالات اجتماع اللاعبين كانت فريدة من نوعها وفتحت عيوني على واقع نادراً ما يتم طرحه في الأعمال الفنية. مع ذلك، أن بعض أجزاء النص كانت رتيبة وأحسست أن بعض المشاهد كانت تحتاج شوية تحرير. رغم ذلك، العمل يعتبر توثيقياً مهماً يعكس تداخل الرياضة والمجتمع. باللهجة الكويتية، المشاهد حسيت فيها إنه الجمهور متفاعل بشكل كبير مع الأحداث، وهذا يبرهن على حبهم للرياضة. ربما الدراما تحتاج شوي أكثر تنوع، وخاصه في لحظات الوصول إلى حل للأزمات. لكن برضه، كان في مشاهد تجعل القلب يدق من الحماس، ألخصها بقدرة العمل على إعطاء صوت للاعبين والمشاكل التي يواجهونها. استمتعت بمشاهدة العرض واستفدت كثير من المعلومات اللي كانت ينقصني.
تذكرني "مسرحية الكرة مدورة" بأيام جميلة، حيث كنا نجتمع على الشاشات الصغيرة نتابع الفنون الكويتية. العمل كان له طابع خاص في معالجة قضايا التعصب الرياضي، وتحديداً في مجتمعنا. الأداء الرائع من غانم الصالح دائمًا يخليك تحس بمشاعر الشخصيات، خاصة لما يشيل هموم اللاعبين ويحاولون ينجحون. وفي مشهد تمثيلي لبّس غانم بدلة المنتخب، سبحان الله، عاد بي الزمن لذكريات أولمبياد ’84. واستخدام الموسيقى التصويرية كان موفق جدًا، لما تتصاعد لحظات التوتر، تحس روح العمل تتنفس معك. الإخراج كان بسيط بس معبر، يعني ما تعبت نفسك بالزوايا المعقدة. طريقة الطرح كانت واقعية ولما انفصلنا عن الملعب ورجعنا لمشاكل اللاعبين الاجتماعية، حسيت بالصدق. غريب مرة تأثير المسرحية وموضوعها على حياتنا اليومية، وخصوصًا مع ضغوطات التعصب في الرياضة. بس لو ألقينا نظر على الجوانب السلبية، أقول إن بعض الأعمدة التمثيلية يمكن كانت تحتاج خلاصة أكثر الغرض أو القوة. رغم هذا كله، ردود فعل الجمهور كانت إيجابية وحماسهم كان يحسسك بالطاقة. العمل عبر لنا مراحل من الابتسامة والدموع، مثل فعلاً مباريات كرة القدم. قلوبنا كانت تضرب بقوة مع كل هدف. أحمد الله إنه فيه مثل هالأعمال اللي تطلع لنا من عبق الزمن الجميل ولا تتعوض. وبالنهاية، الشخصيات مثل اسماعيل وأحمد على الأقل كانوا ظهر للنجاح وسط الغموض. بالله أي عمل يخلينا نرجع لذاك الزمان الجميل؟
مسرحية الكرة مدورة نال استحسان غالبية المشاهدين. الآراء الإيجابية تفوق السلبية بوضوح، مما يجعله خياراً موصى به للمشاهدة.
أشاد 8 من أصل 20 مشاهد (40%) بـمسرحية الكرة مدورة. "الله يرحمك ياغانم الصالح من اجمل الفنانين عندي هو وخالد النفيسي وبكر الشدي ومحمد العلي الله يرحمهم رحمه واسعه" — @abomoad9. "ايام ماكانت المسرحيات كوميديه بدون اسفاف ولا قلة ادب والكل سعيد ويضحك وفنان كبار وين طارق العلي والبلام يتعلمون من هالعمالقه رحمة الله على من توفى منهم" — @NaALL. "كنت بتفرج عليها وانا صغير ماكنتش بفهم اغلبها لكن كانت ممتعه ايامك يالكويت مصري" — @VisayanView.
لم ترد انتقادات واضحة حول مسرحية الكرة مدورة من المشاهدين.
مسرحية الكرة مدورة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.