
فيلم روتيني (Routine) هو كوميدي من المغرب تم إنتاجه عام 2025. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 1/10.

روتيني هو فيلم الكوميديا مغربي من إنتاج عام 2025. من بطولة Aziz Dadas وMajdouline Idrissi وRafik Boubker.
الفيلم حصل على تقييم 1/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الفيلم "روتيني" جاي يتناول قصة مثيرة عن حياة ربة المنزل نورا، ودا شيء ياخي حلو لو تم تقديمه بشكل جيد. طبعاً الأداء بتاع Aziz Dadas ودور الزوج عبدالواحد كان واضح ويستحق جائزة، خصوصاً لما يوصل لمرحلة الكآبة بسبب تصرفات نورا. المشهد اللي راجعت فيه نورا فيديوهاتها وهي تحاول تدير حياتها عالأونلاين كان معبر، فيهو إحساس حقيقي كان واضح. غير كده، الموسيقى التصويرية كانت ممتازة وواقف مع الأحداث. لكن ياخي في مشكلة كبيرة إن القصة بدأت بشكل قوي لكن بعدين اتجهت ملشاهد شديدة الضعف ومفتقدة المنطق. حسيت إن تطور الشخصيات كان طايح على الأرض، وما أخلاقهم بيقولوا القصة الحقيقية. النهاية كانت مبهمة، وخلتني حاسس بالاحباط. الفيلم لو كان ركز على معالجة الأحداث بشكل أعمق كان ممكن يكون أفضل بكتير. لكن للأسف، التقييم ما بينصفه، يستحق أقل من 10.
فيلم "روتيني" ستجربتي معاه كانت مؤلمة بصراحة، حيت كنت كتسنى حاجة مزيانة ولكن فوجئت بشيء كان عمرو رمزي. القصة بجوج ديال الشخصيات الرئيسية، نورا وعبد الواحد، كتبدأ فمرحلة حماسية حيت نورا كتقرر تدير مؤثرة على الإنترنت وبزاف كيكون عندها نجاح في الأول. لكن الفكرة ديال التنقل بين الحياة الواقعية والافتراضية مقدرتش تعدي بشكل مزيان. أنا معجبتنيش توجيه السيناريو، حيت الأحداث كتبدل بشكل سريع وكنحتاج نفهم الناس بطريقة أفضل. أداء عزيز داداس و مجدولين إدريسي مزيان ولكن الثقل ديال طول الفيلم هي اللي أثرات بشكل سلبي. خلال المشاهد، الكوميديا كانت غير قوية، بعيدة بزاف عن التابلوهات المعروفة فالأعمال المغربية. الجو العام كان كيبان عليه ضعف الإنتاج وأصلاً الفكرة ما كانتش واضحة. ما عجبنيش الأسلوب ديال الإخراج، بزاف ديال المشاهد كيبانو فيهم أخطاء تقنية رهيبة. بحال لما كانوا الكاميرات تتحرك بشكل غير منطقي وكيتكرر نفس المشهد كذا مرة. رغم أن الفيلم حاول يطرح بعض القيم العائلية، ولكن ما قدرش يسحب المجموغة الكاملة. الموسيقى التصويرية كانت كلاسيكية، دون أن تزيد أي طابع ملائم للقصص. وحتى النهاية كانت غير سامجة، حيث أنها ما كانتش تكتمل الأحداث. واخا نحاول نشوف الجانب الإيجابي، الفيلم كان بغا يقدم شيء مهم ولكن قلة التركيز في التفاصيل خلاته بعيد عن التوقعات. ما يمكنش الاقتناع به، ولا يستاهل التقييم. أنا شخصيا ما أنصحش الأصدقاء يتفرجوا فيه.
روتيني غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.