فيلم رهبه مصنع الكراسي (Rahba) هو كوميدي من مصر تم إنتاجه عام 2023. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 1/10.

رهبه مصنع الكراسي هو فيلم الكوميديا مصري من إنتاج عام 2023. من بطولة Ahmed Al Fishawy وMohammad Lotfi وTharaa Goubail.
الفيلم حصل على تقييم 1/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الموضوع مو حلو بصراحة. فيلم "رهبه مصنع الكراسي" كان يتوقع له أشياء كثيرة, لكن صدمنا. أحمد الفيشاوي, لا يختلف عن السابق؛ حاول يبرز لكنه ذبحني بشخصية سيد رهبه. القصص في الحواري الشعبية تكون قوية، بس هنا حسيت إنه السيناريو مكرّر وقصة مدري كيف تجري. بتنزل فلاش باك بعد فلاش باك، ماخليتك تتعقّل. اما الإخراج، كان في بعض المشاهد كانت فايبه غير، بس مو ذاك المستوى. موسيقى الفيلم ضعيفة وما ساهمت في بناء المزاج العام. حتى الشخصيات ما كانوا متطورة بالشكل الكافي. وعلاج الشخصيات كان خرافة وكأنهم انعدموا. بصراحة، أنا أعطيه 1/10، يعني ما يستاهل تشوفه. يا واقي إنت ايش توقعت؟
أول إشي بدي أحكي إنه فيلم "رهبه مصنع الكراسي" كان خيبة أمل كبيرة. كنت متحمسة أشوف أحمد الفيشاوي، بس للأسف الأداء كان أقل من المتوقع. القصة حول سيد رهبة، وأنا كنت متوقعة إشي مشوق، بس تطورات القصة ما كانت قوية، كأنها مكررة ومفتدقة للإثارة. المشهد اللي صار فيه الحادث الأليم كان بدي فكرة جديدة لكن طلع بلا روح. تمثيل محمد لطفي مو سيء، بس بديت أحس إنه الشخصيات كانوا سطحيين. التقنية الإخراجية كمان، حسيت المخرج ما قدر ينقل الإحساس الصح، يعني الكاميرا كانت مسكورة بزاوية عجيبة ولما في مشاهد حماسية، الصوت كان بعيد وكأنهم عم بحكوا عن بعد. أما بالنسبة لموسيقى الفيلم، ما كانت حاضرة بالشكل الكافي لدرجة إنها تخليني أحس بالمشاعر. في لحظات تأليف الأغاني كان فيه إشي كثير حلو، بس الموسيقى ما أثرت على السياق. وفي شيء مش مهم، بس حبذا لو القصة كانت تقديمها بشكل أوضح، الحوارات كانت غالباً مش مفهومة. اعتقد هاد الفيلم كان محتاج إعادة نظر، فعلاً فرق بكون لو الممثلين يشتغلوا على نص أقوى. كل هذا، فعلاً بخليني منحازة لإطلالة أخرى لأحمد الفيشاوي. بنصح فيه بس إذا كان عالفاضي وما عندك وقت لشي تاني. المنظر العام كان محبط شوي، حسيت إنهم أهملوا التفاصيل المهمة.
بصراحة, الفيلم ده خيب أملي جامد أوي. أحمد الفيشاوي عمل دور سيد رهبة لكن ما حسيتش بالعمق المطلوب للشخصية, الإخراج كان عادي والسيناريو مجهد. مشهد الحادث الأليم كان المفروض يضرب في المشاعر، لكن للأسف مر وتخطينا زي أي حاجة في الحياة. الموسيقى التصويرية ما كانتش بسبب تنقلك لمشاعر الشخصيات، وده عيب كبير. من المفترض انهم يجذبوا المشاهد للمشاعر بس الوقت اللي عدي كان ممل أوي. طريقتهم في الحوار برضه كان فيها فجاجة تخلي الشخصيات بعيدة أوي عن القلب. حسيت كل شويه إن الرتم بطئ ومش متسق، وأنا كنت متحمسة عشان أشوف قصة شيقة. زي ما قالت ست البنات، مش كل الأمور يمكن حلها بالقوة، وللأسف القوة ما كانت كفاية هنا. الفيلم يستاهل 1 من 10، لأني عيطت من الإحباط! 😭
رهبه مصنع الكراسي غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.