يمكنك مشاهدة فيلم غدار (Insidious) (2011) رسمياً على شاهد VIP في السعودية ومصر والإمارات. هو رعب من مصر، بتقييم 7/10.
تحاول عائلة منع الأرواح الشريرة من محاصرة ابنهم دالتون بعد دخوله في غيبوبة عقب حادثة غامضة وخارقة للعادة حدثت له في القبو، فهل ستنجح العائلة في استعادة الابن؟
مشهد القبو اللي بنشوفه في فيلم "غدار" كان متقن بشكل رهيب، حيث يجسد حالة الـ dread اللي بتحاصرنا طوال الفيلم. وبالرغم من أن الفيلم مليان بأجواء الرعب الممتعة، إلا أن الأداء الرائع من باتريك ويلسون وروز بيرن كان له السبق في سحب المشاهدين لعالمهم. تفاصيل الأرواح الشريرة والنغمات الغامضة للموسيقى التصويرية بتزيد من إثارة القصة، وخاصة مع وجود لين شاي، اللي قدمت دورها بعبقرية وجعلتنا نشعر بعمق الخوف والمعاناة. التصوير الفني كان ممتاز، والإخراج ناجح في إبراز تأثير الخوف النفسي بالإضافة للرعب الظاهر. بس عايزة أقول إن الحبكة في بعض الأوقات كانت predictable، وحسيت إن بعضها كان ممكن يكون أقوى لو بسطوا الأمور أكثر. ولكن، إزاي يصحى حس الأداء والشجاعة للقيام بواحد من أصعب الأدوار وأن يأتي بحبكة تضم عناصر جديدة كليا عن الأرواح والشبح، ما ينفي الافتقار للابتكار. الفيلم يمزج بين الإثارة والرعب، ودا غير أنه ينجح في إحداث صدمات قوية على المستوى النفسي. تقييمي ★★★★ من 5 ممكن اقول إنه هو فيلم رعب يستحق المشاهدة، لكن كمان ممكن يقدم مساحة أفضل للغموض في بعض الأحيان. وعلى الرغم من الملاحظات، إلا إنه برضه يعكس قوة تأثير الفن السابع بشكل واضح.
من أوائل الأفلام اللي خلتني أشيل لين مثلاً وصحيح أني قعدت أهاجم نفسي بعد كذا، لكن فكرة الفيلم حلوة قات! قصة غريبة بوكالزع فقط، وتحكي عن أسرة بتكافح لاسترجاع ابنهم دالتون، بعد ما دخل في غيبوبة بسبب حادثة غامضة. الممثل باتريك ويلسون وزوجته روز بيرن قدموا أداء رائع، وخاصة فترات الذعر والخوف اللي عاشوها. بصراحة، المشهد اللي وهو يسحب بطلنا دالتون من العوالم المخيفة كان مرعب بشكل حالي. أما لين شيا، ما شاء الله، أدت دور المُسَاعدة الروحية بالحرف، وطريقة تعاملها مع الأرواح كانت مميزة. بالنسبة للموسيقى، سوت عفواً عالم روحاني بوقت مخيف، تسحبك من جو لبس وأنا داري. فيه لحظات قفز قلبك على بكثرة وبيكون فيها نوع من الشغف. لكن فيه حاجة م dislike، وهي بعض المشاهد اللي ظهرت بطريقة سطحية، وتركز على عنصري الصراخ دون تقديم عمق للقصة كفاية. يبقى القصة فيها أخطاء صغيرة، بس ذي حلو قات, ويستحق المشاهدة، وأنا استمتعت كيف أدمج الفيلم التشويق مع الرعب. الأمور التخوف أن عصر هذا النوع من الرعب يكون نقاط ضعف جديدة لاحقين، بس فكرة دوب النبض في السرير تخلي الواحد يعيش الهموم ذي! كلنا نعرف ان الأفلام المصرية الألمية صارت محدودة، لكن غدار سينغص القلوب! كذي بهذه، أنا أعطيه 7 من 10.
الغموض والرهبة دائماً بكونوا جاذبين للأفلام, و"غدار" (2011) جابلنا هذا بشكل منقطع النظير. عبر إخراج جيمس وان المذهل, بيظهر لنا شفافية الروح والأشباح بطريقة ظريفة، لكن بالنسبة إلي الكاتب جزء من القصة كان ضعيف. وجود باتريك ويلسون وزوجته روز بيرن مرعب، ويتلاعبان بمشاعر الأمومة والأبوة بشكل بسيط ولكن مؤثر، خاصة بمشهد انهيارهم ليلة الحادثة حين اكتشفوا حالت ابنهم دالتون. بيساعد اختيار الموسيقى التصويرية، اللي دمجت الكآبة مع الصعوبات الروحية، على خلق جو يُشعرك بالخوف المصحوب بالحزن. والله، الموسيقى كانت ملائمة بشكل مثير. بس مش كل شي وردي، بعض المشاهد كانت متوقعة وعادية، يا ريت قدروا يضيفوا شيء مبتكر للصراع الأساسي. نص الفيلم كان فيه تصاعد حلو، لكن النهاية كانت شوي سريعة وممكن قوية. ولعت مع الممثلين اللي أدوا أدوارهم بشكل طبيعي، بالتحديد لين شاي نالت إعجابي، لأنها بتجسد شخصية عميقة ومعقدة. وبتمشي المهارات الإخراجية دوماً، لكن إصرار الفيلم على بعض الكليشيهات كان واضح ووصلني شعور بالتكرار. تارة نتمنى لو جابوا مغامرات أعمق، ونغمرنا بأسرار الشبح أكثر. على الرغم من العيوب، النبرة العامة كالتالي: مشهد من الخيال الغامض، أثار مشاعر عميقة وجذبتني لفكرت الوطن والأسرة. وصدقوني، شغف لشرف تجربة خوف تتعلق بالأحباب يعطي صدى داخلي، يعني.. هالفيلم مميز. للي هيدور على التشويق ومش موجود بأي مكان، عجيب ومؤلم بنفس الوقت. عالأقل جابني مع الذكريات!
غدار متوفر على شاهد VIP. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
MBC ضمن الاشتراك | 15 ر.س/شهر اشتراك | اذهب للمنصة |