فيلم إن بارادوكس (In Paradox) هو إثارة من الكويت تم إنتاجه عام 2019. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 4.3/10.

إن بارادوكس هو فيلم الإثارة كويتي من إنتاج عام 2019. من بطولة Faisal Al-Amiri وJafra Younes وSamer Ismail.
الفيلم حصل على تقييم 4.3/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
لما شفت "إن بارادوكس"، حسيت حالي هاي الشاشة شوية معقدة. القصة بتحكي عن شخص عم يحاول يسيطر على ذكرياته، وموضوع الذكريات الغريبة كان حلو كفكرة، بس التنفيذ مش كتير قوي. الممثل فيصل الأميري كان أداءه رائع، فيه جهد بهالمسلسل، والمشاهد يلي كان فيها هو سابح بين ذكرياته ممكن تنقل لك مشاعر حقيقية إذا كنت مروق مع الرفقات. أما الموسيقى التصويرية... فرفعت من الجو العام بس كنت متمنّي أسمع ألحان أذكى، ومش هيك؟ حقيقة، حدوت قصة مثيرة، بس ملاقية فيها شغلات ناقصة وآخر الفيلم ضل محيرني، كأني مش فاهم كل شي، والسيناريو كان فيه تطويل أحيانا. لو كان فيه تحديد للأفكار بشكل أفضل، كان ممكن يطلع معه نتائج أضخم. مع كل تفاصيله، لقيت الفيلم متروك كأنه نحتاج شي مناسب من حماس. إذا بتحب الأفلام المجرّدة عن الأكشن، نجربوه مع عالم الشاي-films. بس إذا عندكم حماس عالي، يمكن يكون مخيب للأمل.
مش عارف أبدأ منين, لكن "إن بارادوكس" عنده أفكار تحاول تتعمق في الذكريات والهوية، لكنه للأسف سقط بشكل فظيع في التنفيذ. الفيلم يتعامل مع إعادة ترتيب الذكريات بطريقة مشوقة، لكنها بدون تأثير حقيقي. فيصل العامري، بطل الفيلم، أدي دور مقنع في محاولاته للهرب من المهاجمين، لكن التقديم كان ضعيف بالفترة كلها. الأجواء في بعض المشاهد كانت مرعبة، والألوان المستخدمة أعطت إحساس بغياب الأمل، لكن الكاميرا كانت مش مستقرة كفاية. لو جابوا مصور ذكي كان ممكن يغير حاجة كبيرة. أما المزيكا، كانت متكررة مملّة، وملحوظ جداً عدم انطباقها على الأحداث. واضح كأن الموسيقى اتحطت كثلاجة مبردة لخنق المشاعر بدلاً من تعزيزها. لحظات الـ jumpscare كانت موجودة، لكنك تحس إنها من باب الواجب مش من قلب القصة. المشاهد الأعمق مهدرة بكتير، وكأنك عايز تستنتج وتلاقي المخرج مش مهتم يخليك تفكر. لو كان فيه إتقان في الحوار، ممكن كنا وصلنا لتجربة أفضل بكتير. फिल्म فقدت نظرتها الذاتية في كثير من الأوقات، وين أهل الكلاسيكيات الرهيبة؟ فرقة الأداء حدها لكن القصة مش محبوكة صح. رغم كل شيء، عنده طرائف قليلة تستحق التقدير لكن بالتأكيد مش من الأعمال التي تعيدها مرة تانية.
كيما نقول أحيانًا, الروايات المعقدة تحتاج لنفس عميق باش نفهموها. فيلم "إن بارادوكس" يوحي لنا بعالم من الغموض والتشويق, بصح بأمانة، ما كملش في تقديم ما يكفي لجذب انتباهي. كي نشوفوا Faisal Al-Amiri، الممثل الرئيسي، يحاول يكرّم عذابه في مكافحة ذكرياته، الحالة تكون مثيّرة للنقاش، والبداية كانت مشجعة. كاين مشاهد موش باهية، كيفاش يادجي يركض ورا المهاجمين وهو يائس، لكن مع الوقت، تلاحظ أن السيناريو مفكك شوية. الموسيقى التصويرية تاع أحمد رباح كانت قوية، بصح ما صحبتش الأحداث كما يلزم. شعرت أن الإخراج كان ممكن يكون أفضل، خاصة في التوجه البصري، كي ينساه في بعض اللحظات، التصوير في بعض الأحيان يولي في وضعية غير واضحة. الشريط العام كان مفروض يرتكز أكثر على العمق النفسي للشخصيات، لكن بصح، أفكار الفيلم ما استغلالش بشكل جيد. ومن الجهة الأخرى، أداء Jafra Younes كان مقبول، وخاصة في بعض المشاهد المؤثرة وين قلبها محطم. وسط كل هالتشويش، تبقى الفكرة الأساسية مثيرة، بصح مع بساطة الأسلوب، حسيت أن الفيلم ما حسّش بمستوى التوقعات. بصراحة، التقييم متاع 4.3/10 هنا معقول، يلزمهم يطلبوا تحسينات في المستقبل. لو تعملوا شويّة على كتابة السيناريو والإخراج، تقدروا توصلوا لنتائج أفضل بلا شك، ولحقاش القصة عندها فرصة. نعرفوا أن الأفكار موجودة، بس ما وصلتش للعمق المطلوب. بصح، كانت تجربة، وهذه سياسة السينما، التجريب والنقد. بقالنا نجرب ونشوفوا شنو في بالكوم.
إن بارادوكس غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.