فيلم هذا أحبه وهذا أريده (Hadha Uhibbuh wa Hadha Uriduh) هو رومانسي من مصر تم إنتاجه عام 1975. يمكنك مشاهدته رسمياً على واتش ات.
هذا أحبه وهذا أريده هو فيلم الرومانسية مصري من إنتاج عام 1975. من بطولة Noura وHani Shaker وHamdy Hafez. متوفر للمشاهدة على واتش ات.
لا يتوفر تقييم كافٍ لـالفيلم حالياً. متوفر حصرياً على واتش ات.
الزمن يعيد نفسه, وصراحة "هذا أحبه وهذا أريده" فيلم مثير للذكريات. لكن في وضعنا الحالي, ممكن تحس إنه مش جديد أوي. القصة بسيطة جداً، أحمد وأشرف وصداقة ومعركة حب قديمة، لكن الأداء هنا كان جيد مع كل من حمدي حافظ وسعيد صالح. الإخراج كان تقليدي ومفيش حاجة ثورية أو تقنية تلفت النظر. الموسيقى التصويرية أيضاً كانت عادية جداً، مش زي الأفلام الحديثة اللي بتعتمد على أصوات قوية تجذب المشاهد. أما بالنسبة لنورا، كل الناس عارفين إنها مغنية، بس مع الأسف أدائها التمثيلي هنا مش قوي بالمرة. فيه مشهد مفكوك بين أشرف وسلوى كان قوي، لكنه مش كفاية يشيل بقية الفيلم. والحقيقة، النزعة الكوميدية في الفيلم أحياناً ما كانتش ممتعة بالقدر الكافي. في النهاية، اللوحة العامة كانت معقولة بس مفيش أي حاجة تخليك تتفاجئ أو توقف ولّا تتفكر فيها. أحب أقول إنّي شفت أحسن من كده بنسبة 100%.
فيلم "هذا أحبه وهذا أريده", هنالك شيء معين يجعله جزء من الذاكرة السينمائية. يذكرني بأيام أول مع القصص الرومانسية الرقيقة اللي كانت تعكس المشاعر بصدق. أداء نبيلة عبيد، وأنا أسميها فنانة من الزمن الجميل، كان مميز جداً، خاصة في مشاهدها مع هاني شاكر. لاحظت أن الحوار كان سلس، والنص أعاد لي ذكريات المسلسلات المصرية القديمة. لكن يا جماعة، لو كنت أعيب عليه، فهي بعض المشاهد اللي كانت تبين بشكل مبالغ فيه. مشهد الرسائل الغرامية رهيب، لكن تصوري لو كان فيه تقنية إخراج أقوى، ممكن كانت الأمور تطلع أروع. والموسيقى التصويرية كانت توصل الإحساس بشكل واضح، مثل أغاني الزمن الجميل، إلي توضح الشغف. الفيلم بعد سنوات من عرضه يجسد الحب والمشاعر اللي اتعودنا عليها، وكان ممكن يكون أكثر عمقًا مع حبكة أقوى. الصراحة، أفلام مثل هذي ما تعوض، ولا يمكن يتم تعويضهم بوقت ثاني.
هذا أحبه وهذا أريده متوفر على واتش ات. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
WIT ضمن الاشتراك | — اشتراك | اذهب للمنصة |