فيلم بنات وموتسيكلات (Girls and Motorcycles) هو رومانسي من مصر تم إنتاجه عام 2008. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 1.5/10.

بنات وموتسيكلات هو فيلم الرومانسية مصري من إنتاج عام 2008. من بطولة Saleh Abd El Nabi وZean Eldin وMohamed Farag.
الفيلم حصل على تقييم 1.5/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
يوم شفت فيلم 'بنات وموتسيكلات', جاني إحساس عجيب بذكريات الزمن الجميل، بس بشكل عكسي. التمثيل كان باين عليه الضعف من البداية، خاصة لمشاهد محمد فارغ. اللي لاحظته هو إن القصة كانت مهتزة ومعقدة بشكل مو ضروري. تهربت من العنصر الجذاب اللي يعرفنا على العلاقات بين الشبان والفتيات وتفاصيل المسابقة. وكأنها تحاول تثير الحماس بدون استخدام عناصر قوية كتقنيات الإخراج والموسيقى المناسبة. المشكلة هنا، بما أن الفيلم يتناول موضوع الغربه، كان ينقصه العمق والشعور الحقيقي. أستذكر كيف كان فيه أفلام قديمة تحكي عن نفس الموضوع ولكن بطريقة راقية. مستوى الإخراج في هذا الفيلم كان عادي جداً، ومن غير روح. حاولوا يمكن لكن ما قدروا يوصلون للذوق والتشويق اللي كنا ننتظره، مثل فيلم 'ساعة ونص' اللي يحكي بعمق عن قضايا الشباب. رغم ذلك، فيه بعض المشاهد اللي عولجت بشكل لطيف لكن ما تكفي تطغى على باقي نقاط الضعف. وأقدر أقول إن بعض الممثلين حاولوا يبدون أداء جيد بس للأسف ما نجحوا كثير. وحشتني هالأفلام القديمة، اللي كان لها عبق خاص، وأتمنى المستقبل يثير شغفنا كالسابق.
يا سلاااام على الفهم العميق لقضية الغربة في "بنات وموتسيكلات"، مش ممكن كيف كانوا يحاولوا يوصلوا لنا الرسالة دي من خلال شوية موتوسيكلات تجمع الشباب والبنات. بصراحة، الشاهد كان مجهود واضح من الأبطال زي صالح عبد النبي، بس اللي مش واضح أبدًا هو كيف خدتهم الوسطية عند الشغل على النص. أكيد، استمتعنا بكم من خواطر الموتوسيكلات والأكشن اللي ملوش لزمة، وشكلنا مستنين نفهم مواضيع أعمق!. ياسلاام، وبعدين الفلاتر الغريبة المستخدمة في التصوير، كأنهم كانوا في عافيه أو في عالم مُتخيّل أو حتي فيلم كارتوني. الموسيقى التصويرية طالعة من تسعينات العرب، كأنها تُخرجنا من جو القضية المهم. أكيد يعني القصة مسكينة، وشوي من الشخصيات مإستغناش عن البنت المهووسة والاناعه، وطبعًا عندنا البطل الهچري يحمل شعر في نص قلبه. لكن بصراحة، الحوارات العويسة لين كنا ضايعين بين وعود الحب وهذا الموضوع. ياريت طموحي كان مناسب لقيمة الفلم، آه وإيه قصة التقييم 1.5 من 10! ناقص أغنية في الخلفية عشان يغرقونا. يا جماعة، السينما جت لنا عشان نضحك، مش عشان نتذمر! ولا لو نكون صريحين، تكاليف إنتجها فاقت من قيمة الأفلام السلسة. تبا، أحسن كان نخيط قميص شتا بدال الحكاية دي!
وقت بحضر فيلم مثل "بنات وموتسيكلات"، بحس إنو في وراء العجقة اللي بتصير هيدي الفكرة العميقة عن معاني الغربة وفقدان الهوية. ورغم إنو الفيلم عم يحاول يتناول العلاقات بين الشباب وتنقلاتهم بالموتوسيكلات، بس كأنو عم يحكي بنفسه من دون هدف واضح. طبعاً، وجود ممثلين مثل محمد فاروق اللي دائمًا بضيف لمسة مميزة للأجواء، ما كفّي ليخلص الفيلم من سقف السخافات اللي طغت على الأحداث. الملفت بالصورة والشكل كان تنقلات الكاميرا، بس حتى هالإخراج ما قدر ينقش بأحاسيس المتابع على المستوى الدرامي العميق. الموسيقى التصويرية كانت تقليدية ومش مجذوبة، وكأنها بتعكس الإحباط اللي حسينا فيه خلال الفيلم. نقطة سلبية كتير واضحة كانت غياب الشخصيات القوية، وأغلب الشخصيات مرّت مثل الرياح وكأنها بس أسماء بلا قصص. الحوار كان سطحياً، وكأنهم تركوا الأمور للصدفة. بس، الفيلم بيوصل رسالة نسوية، ولكن بطريقة أبسط من اللازم. أنا بعتبر إنو الفيلم كان بحاجة لإعادة نظر، ليتحول لفيلم يستحق المشاهدة بجدية. ظبطوا النص، وضبطوا الشخصيات، وركّزوا على الفكرة، هيك بتحصل على فيلم يستحق. مع كل هالملاحظات، حقيقةً، التقييم الأنسب هو أقل من 1.5، لأنه فعلاً ما بفتكر أنه يستحق أكثر من هيك.
بنات وموتسيكلات غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.