فيلم 30 فبراير (February 30th) هو family من مصر تم إنتاجه عام 2012. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 2/10.

30 فبراير هو فيلم مصري من إنتاج عام 2012. من بطولة Sameh Hussein وAyten Amer وLotfy Labib.
الفيلم حصل على تقييم 2/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
إذا كنت تبحث عن كوميديا مصرية بسوء حظ كل شخصية فيها، ففيلم "30 فبراير" جدير بالمشاهدة. القصة تدور حول نور المراسلة، اللي تجسدها أيتن عامر، وللأسف كل ما تقدم فيه من مشاهد يوحي بأن النحس ما يفارقها. طبعًا أبرز أحد مشاهد الفيلم لما تتعرض لموقف محرج خلال تقرير مباشر، والمواضيع المقدمة فيها ما تتناسب مع العصر الحالي. سامح حسين كمان يقدم شخصية نادر بطريقة تخلينا نتعاطف معاه، خاصة بعد مآسي تعرض لها، بس للأسف، ما حركت فيني أي مشاعر. الإخراج كان يخلي من تقنيات مضمونة تقدر ترفع مستوى العمل، بس حسيت إنه مقبول في بعض اللحظات. الموسيقى التصويرية توظف بطريقة مكررة ومملة. كان ممكن تكون أقوى وتركز على الجانب الكوميدي، بس للأسف ما كان هالشي جزء من المحتوى. من ناحية الكوميديا، الفلم فيه بعض النكات، لكن كانت رخوة وما حضيت باستحساني. بالحقيقة، تمثيل أيتن يعكس معاناتها، لكن ككل الفيلم، ما خلا ذاك الانطباع الجيد. نقطة ضعف كبيرة كانت في الكتابة، الشعور بالملل كان يطرق أبوابي. الحكم النهائي، لو كنت جاي تكسب ضحكة بنهاية يومك، الأفضل فوجّه نظرك لعمل ثاني. من 10 أعطيه 2. هل يستاهل وقتك؟ لا، صدقني أفضل تلقى شغلة ثانية تشوفها.
أفلام الزهق كتير ولكن "30 فبراير" كان له نصيب كبير من عدم التوفيق. شفت أيتن عامر بتقاتل من موقف لموقف، لكنها صراحة كانت في حاجة كتير تاني تعملها غير حركتها المعتادة. سامح حسين تعودنا عليه في الكوميديا، لكن هنا كان شكل الشخصية لازم بيتصور بطريقة عادية جدًا، حتى لو فيه هفوات كوميدية مش واقعية. الإخراج كان خالي من أي تركيز، والموسيقى التصويرية مبقتش متناسبة مع المواقف اللي بنتابعها. مفيش جديد في سيناريو القصة، وكأننا بنشوف نفس الفكرة تدور في دوائر مغلقة مع شخصيات مكررة. مشهد ظهور لطفي لبيب اُتعمل بطريقة أظن اتخيبت فيه الشخصية، مكانش له دور مؤثر أوي. حتى المفاجآت اللي يقولك تغير في حياة نادر، حسيت إنها مبتجةش حقيقية. عايز أقول، القصة نفسها مش isolated، لكن برضو كلها مشوقة للفشل. الحاجة الوحيدة تحسب للفيلم كانت تجربة النادر أمام الكاميرا كنوع من نقل المشاعر، لكن حتى دي مضيعينها بالموسيقى وعدم التركيز. بتاعين الكوميديا لقيتهم بيلقطوا مشاهد ويتجمعوا تحت عنوان الكوميديا، بس لنكون صريحين، شفت أحسن من كده بكتير. الفيلم يستحق تقييم منخفض، مبحبش أحكم والمشاعر اللي مرت بيتقول عندك كارثة فنية بكل معنى الكلمة.
30 فبراير غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.