
يمكنك مشاهدة فيلم أنا وأمي (Ana W Omy) (1957) رسمياً على شاهد VIP في السعودية ومصر والإمارات. هو دراما من مصر.
أنا وأمي هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1957. من بطولة Tahiya Cariocca وRushdy Abaza وNazim Sharawy. متوفر للمشاهدة على شاهد VIP.
لا يتوفر تقييم كافٍ لـالفيلم حالياً. متوفر حصرياً على شاهد VIP.
شفت فيلم "أنا وأمي" الصادر في 1957 وأنا منبهر بحسن الأداء والتصوير الفني فيه. الممثلة تحية كاريوكا, هي بالفعل واحدة من أفضَل النجمات في تلك الحقبة, وقدمت شخصية الأم بطريقة تأسر القلب. المشهد اللي جمعها مع رشدي أباظة كان فعلاً مؤثر، وخاصة لحظة التحول لما اكتشفت حقائق مؤلمة عن ابنها. الإخراج كان عصري في وقته وأعطى طابع مميز للحبكة. الموسيقى التصويرية كلاسيكية، تأخذك في رحلة عاطفية مع الشخصيات. الجودة اللي شفت بها الفيلم على منصة شاهد كانت ممتازة، مع تفاصيل واضحة بالألوان وصوت دولي، مما أعطى للفيلم روح جديدة. أقدر أقول إنه رغم جمال القصة، إلا إنه سرحان الحوار أحياناً كان يعيق انغماسي تمامًا بالأحداث. دقتهم في إخراج بعض المشاهد كانت تستحق كتير من التحسين. كمّية المشاعر اللي عرضوها كانت تحفة جمالية. التفاعل بين الشخصيات كان واقعي وملموس، لكن فيه بعض النقاط كانت مبالغ فيها. من بعض النواحي، القصة حطيت فيها نوع من التقليدية، اللي صحيح تناسب فترة العرض بس اليوم ضعفت بعض الشيء أمام الأعمال الحديثة. علي القيسر كان له حضور جيد بأي مشهد طلع فيه، بالذات كتعزيز كوميدي لرشدي. فيلم يستاهل الاشتراك بمشاهدة أو حتى إعادة تقييم مع الزمن.، طالما أننا نعتبر الإيعاز للأفلام القديمة برزت، هذا الفيلم يظل واحد من الأعمال البارزة بالرغم من عيوبه القليلة. الجودة كانت تدعم حواراته وهالشي يستحق المشاهدة. أتمنى اشوف أعمال أكثر تحمل نفس بجودة العمل هذا، ويستمرون منصة شاهد بعرض الأعمال اللي ترفع الثقافة السينمائية للجمهور. التقدير النهائي بالنسبة لي هو 7.
أنا وأمي فيلم مش هتلاقي زيه, وده مش لأنه قدم دراما ميمعاها الدموع، لأ، لكن لإنه كمان مسجل ضمن الموجة الخالدة للتاريخ السينمائي المصري. طاهية كاريوكا وراشدي أبازا بيمسكو الساحة ويخطفوا القلوب من أول دقيقة، واللي عايزين نقوله إن راشدي عنده ابتسامة ممكن تقلب الحالة المزاجية عند أي حد. المشهد اللي أمه بتكتشف فيه إنه هايسافر، ياسلام يا أستاذ، علقني على الكرسي! الإخراج هنا فني وسلس، وخصوصاً في تحركات الكاميرا اللي بتدخلك جوا قلب الحكاية. أما الموسيقى التصويرية، فحدث ولا حرج، كل نغمة بتداري دمعتين قريبة تنزل. وبالرغم من كل ده، كانوا ممكن يهتموا شوية أكثر بالحبكة، لأني أحسيت فيه شئ روبوتي في التفاصيل أحياناً، كان ممكن ينقذ الفيلم من فخ التقليدية. لكن الفيلم يذكرك بأيام النعيم. مين قالكم ده حلو؟ عشان ده حلو. برافو عليكوا يا جماعة!
أنا وأمي متوفر على شاهد VIP. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
MBC ضمن الاشتراك | 15 ر.س/شهر اشتراك | اذهب للمنصة |