فيلم المتعة والعذاب (Al-Moutah Wal Azab) هو crime من مصر تم إنتاجه عام 1971. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة.

المتعة والعذاب هو فيلم مصري من إنتاج عام 1971. من بطولة Nour El-Sherif وShams El-Barudy وSamir Sabri.
لا يتوفر تقييم كافٍ لـالفيلم حالياً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الفيلم "المتعة والعذاب" مش جديد يعني، شفت أحسن من كده بكتير. بس لازم أعترف إنه أداء نور الشريف كان قوي، خاصة في المشهد اللي كان بيواجه الفتيات ويعبر عن إحساسه بالرفض. الفتيات، وبالأخص شمس البارودي وسهير رمزي، قدموا دور مميز، ومعالجة قضايا نفسية من زمان كانت جريئة على السينما المصرية وقتها. المخرج أحمد البدري حاول يقدم لنا حكاية مجتمعية حساسة، وكانت النتايج متوسطة برضه. التصوير والموسيقى كانت مش في المستوى العالي، يعني حبينا الأجواء بس مفيش حاجة تميزها. القلوب اللي بين الفتيات كانت حقيقة، وأتصور كل بنت فيهم كانت بتعكس جزء من المجتمع في السبعينات. النقاش عن عقدهم النفسية كان مهم، بس أحس إنه الفيلم كان محتاج عمق أكبر في الحوار. وكمان التفكير في كراهية الرجال، هل كان لازم يتقدم بالشكل ده؟. بأمانة، اللحظات الكوميدية والصعبة متزنة، رغم أن الموضوع كان ممكن يتشغل بشكل أعمق. بعد ما شفت الفيلم ككل، حسيت إنه يمكن كان ينقصه قليل من الجرأة في طرح المواضيع. يعني، قدموا قصة قريبة للواقع، بس مش كفاية عشان أستنى الفيلم تاني. التجربة كانت حلوة بس مفيش جديد.
المتعة والعذاب هو عمل سينمائي يستحق الدردشة، أشوفه فعلاً يعكس صراع الأجيال والمشاعر التي نحس فيها. الفتيات الأربع يمتلكن شخصيات متعددة ومعقدة، وهذا شيء يعجبني. يمثلن انكساراتنا وأحلامنا. الضيقة التي تعاني منها كل واحدة منهن تجعلنا نتفاعل ونتعاطف، خصوصاً شخصية شمس البارودي اللي تظهر براءة وحزن متداخلين. مشهدها وهي تواجه كفار أزمتها كان قوي وجعلني أعيد التفكير في الأزمات اللي نمر فيها. اما نور الشريف، فهو كعادته يعطي أداء مبهر، لكن شعرت أن بعض جوانب شخصيته ما كانت واضحة كفاية. الفيلم لجأ لطريقة الإخراج الفنية اللي تبرز المشاعر، خصوصاً من خلال الإضاءة والموسيقى التصويرية اللي تضيف لمسة سحرية لجو الفيلم. اللحن المستخدم جعلني أشعر بألم الفتيات، وكان مناسب لضبط الإيقاع. ومع ذلك، كانت في بعض اللحظات المتنقلة بين الشخصيات، الشعور بالربط كان ضعيف شوي وما ساعد على بناء العلاقة بينهم بشكل أقوى.، أقدر العمل لأنه فعلاً كان جريئ ويعطي مساحة للصداقة بين النساء كقوة، وخاصة إنه يلقي الضوء على قضايا حساسة. أخيراً، متعة المشاهدة كانت حاضرة ولكن أعيب نقص في استكشاف العلاقات أكثر، وأتمنى أراهم يعالجونها في عمل آخر!
المتعة والعذاب نال استحسان غالبية المشاهدين. الآراء الإيجابية تفوق السلبية بوضوح، مما يجعله خياراً موصى به للمشاهدة.
أشاد 6 من أصل 19 مشاهد (32%) بـالمتعة والعذاب. "انقطاع الصوت بشكل رهيب ابعد المتعة عن الفيلم" — @mohamedbilali-xd8hb. "لا تدعموا الغرب و أمريكا بشراء منتجاتهم مدى الحياه لقد أمسى بيننا و بينهم ثأر عظيم #شمال_غزه_يموت_جوعا #غزه_في_مجاعه #الجوع_منتشر_في_شمال_غزه #شمال_غزه_يموت_جوعا_وعطشا #شمال_غرة_يموت_جوعًا" — @garyhanley2132. "فيلم اسمه.مين.يجنن.مين" — @اسلامصلاح.الدين.
لم ترد انتقادات واضحة حول المتعة والعذاب من المشاهدين.
المتعة والعذاب غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.