فيلم من الجاني ؟ (Who's Done it ?) هو crime من مصر تم إنتاجه عام 1944. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.5/10.

من الجاني ؟ هو فيلم مصري من إنتاج عام 1944. من بطولة Amina Rizk وAbbas Fares وAnwar Wagdi.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.5/10). غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
يا الله شو حلو هالمشهد اللي بيجمع بين (أمينه Rizk) و(عباس فارس) بلمسة درامية جميلة تنقل لنا صراع الأخلاق والقيم العائلية. القصة قريبة من الواقع ومعبرة، كتير ناسب المجتمع المصري في الأربعينات. بالمشاهد الأولى، كان واضح تأثير (عثمان بك) اللي بيلعبه (أمير فارس) وكيف قراراته تأثر بتوجه الشخصية وتصاعد الأحداث. الأمواج العاطفية الناتجة عن العلاقة بين الأخوين، الشرير والطيب، تخليك تحس بمزيج من التعاطف والكره. وعلى الرغم من الأجواء القاتمة اللي تحيط بلعبة الجريمة والمكانزات، إلا أن الفيلم لم يفقد لمسة الأمل. موسيقى الفيلم الكلاسيكية كانت تبرز كل التعقيدات في العلاقة بينهم، وأثرت فيي كثير. على الصعيد التقني، الإخراج كان جيد، لكن أحياناً كان فيه مشاهد تزيد عن الحاجة وخلت الإيقاع يبطئ. يا الله، كانت فيه لحظات إحنا بحاجة نشوف فيها تفاعل أعمق بين الشخصيات. وهناك ملاحظة سلبية عن سرد القصة، فهي كانت شوي مُعقدة خاصةً بالنسبة للجمهور اللي ممكن يضيع بين الأحداث. بالنهاية، تجربة رائعة رغم بعض العيوب، وبالتأكيد فيه دروس مستفادة عن التحجيم الأخلاقي. بحب أقول إن تحفة صغيرة للصناعة السينمائية المصرية القديمة، وبتقدر تعبر عن أوقات صعبة عن حب العائلة وطبيعة النفس البشرية. بس التقييم بنظري هو 6/10، لأنه الفيلم كان عنده الإمكانيات باشياء أكتر.
فيلم "من الجاني؟" عام 1944 مليء بالأجواء المشوّقة والتشويق، لكن فيه بزّاف نقاط ضعف. الممثلين كأنهم من مدرسة تمثيل مالهاش مثيل، خاصّة أملين ريزك، اللي قدّمت أداء قوي وتجسد شخصيتها ببراعة. فيه مشهد يكون مفعم بالمشاعر بين عثمان بك وولده، يخليك تحس بالانتماء للعيلة، لكن حبكة القصة وضبابيتها تشتت المشاهد. التقنية الإخراجية مش بالشكل المشرّف، لكنه عنده لمسة قديمة بطابع جميل. خاصّة الموسيقى التصويرية، تعطينا إحساس توا بمشاعر الشجن. رغم ذلك، الفيلم توا باهي نوعًا ما، لكن تنقصه الوتيرة السريعة. التوتر بين الشخصيات كان مش واضح كالزمزوق اللي يحبوه الجمهور، هكذا صار العمل شوية ممل. الجانب الإيجابي هو مساعي القاضي عثمان بك للإصلاح، لكن الرؤية العامة كانت مش واضحة كما يجب. وبالطبع، ما عجبنيش تصوير بعض المواقف وكأنها دائمًا متكررة. النهاية كانت مقبولة، بس لو فرانك هذا ما سار، شيء آخر كان ممكن يرفع قيمة الفيلم. النقد هنا مهم، لكن نرجع ونقول، الفيلم مش أسوأ حاجة شفتها. بالمختصر، هو متعة بسيطة ومش رح تنسي لما تشوفه مع العيلة اللي تحبها.
من الجاني ؟ غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.