فيلم برتيتا (Unruly Friends) هو إثارة من مصر تم إنتاجه عام 2012. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.3/10.

برتيتا هو فيلم الإثارة مصري من إنتاج عام 2012. من بطولة Kinda Alloush وAhmed Salah ElSaadany وDina Fouad.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.3/10). قد يناسب محبي الإثارة تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
بتحبوا الدراما ولا الأفلام اللي تحسسكوا إن الدنيا بايظة؟ برتيتا, اللي طلع سنة 2012، بيحكيلك عن بنت في مشاكل نفسية عضمها مع عائلتها، يعنى تصوروا لو مرة وحدة ماما نسيت تحط سكر في الشاي، هيتقلب الدنيا، اللهم احفظنا. كندا علوش في دورها خطفتنا بتمثيلها، كإنها لابسة الشخصي بإيديها وأرجلها. أما أحمد صلاح السعدني، فحبيته في كل مشهد، جزء من القصة، ولا تحاتوا، هتتجددوا كلكم معاه. بس والله يا جماعة، عندي ملاحظة مش قوية أوي، الحس الفكاهي كان محتاج يتشحن بشوية كافيين، كأنهم نساوا يحدثوا البرمجة! وبالمناسبة، تأملوا في الموسيقى، كأنهم جابوا العازف اللي عاوز يغني في حفل زفاف بارد حبتين، أيوا. أوقات مع الإخراج، تلاقي المشاهد مكررة، متعقدين إن الريموت عالق. رغم تقييمه 6.3، لقيت إنه يمكن تحل عنده. اللي عاوز يأكل دراما وملل، يقعد يتفرج. لكن عقوبة العرب عايشة، فلما تدخل إلى كندا، حتلاقي الحل السحرى - بس ما تنسوش شاي السكر يا جماعة! ياسلام على المستوى ده، لكن فعلاً في حتة ناقصة، يعني كأنهم وصلوا للكنز بس مش عارفين يفتحوه! برافو عليكم، وصلتوا لنهاية الفيلم، عدوا سلوى، ربنا يساعد المخرج يحسّن المستقبل. بجد، أنا مستني فيلم بجد.
لما بتشوف "برتيتا", تحس إن القصة بتحاول توصل لك رسالة عميقة عن الصراعات النفسية, لكن الموضوع تنفذ بشكل عادي. كندة علوش مبدعة في دورها، بس الدور مش صعب عليها. بشوف إن أحمد صلاح السعدني كان عنده كيميا مع شخصيات الفيلم، بس برضه مش كفاية. المشاهد اللي جمعته مع كندة كانت قوية بجد، بس كان في مشاهد حسيت إنها مطولة وممكن تتقصر. تقدر تحس بالموسيقة التصويرية اللي بتحاول تبين مشاعر الشخصيات، لكن أحياناً بتكون شوية مبتذلة. الإخراج عادي مش مبهر، مفيش تقنيات جديدة أو عناصر مبتكرة. في بعض اللحظات، كنت أتمنى ظهور الشخصيات الثانوية بشكل أفضل، كانوا على الهامش أوي. مفيش جديد في الطرح هناك، لكن لازم أعترف إن في مشاعر حقيقية اتصورت بشكل كبير. "برتيتا" ممكن تنال إعجاب ناس، لكن بالنسبة لي، شفت أحسن من كده.
بنت شجاعة في محاولة مواجهة ظلال الماضي، فيلم "برتيتا" يطرح موضوع نفسي عميق مش عادي في السينما المصرية. أداء كندة علوش كان متميز، خاصة في المشاهد اللي بتوضح صرعاها مع ذكريات الطفولة، في منها مشهد خلاصته انهيارها تحت وطأة الذكريات. الأجواء مرعبة أحياناً، وساعدت في الخروج بمشاعر مختلطة بين الرعب والتعاطف. المخرج وضح حبه لأفلام الرعب الكلاسيكية، حيث استخدم اللحظات المبهمة لتشويق المشاهد، مع شوية jumpscare مقبولين. الموسيقى التصويرية كانت عاملة شغل عالي في توصيل الأجواء، لكن في مشهد أو اثنين حسيت إن الإيقاع كان بطيء شوية. العمل مليان تفاصيل مخبأة، وكل شخصية ليها تأثير على مسار القصة ومساعدة البطلة في إكتشاف نفسها. رغم الموضوع الصعب، فيلم "برتيتا" نجح في تسليط الضوء على فكرة التعافي، بس كان ممكن يستفيد من تطوير بعض الشخصيات الثانوية أكتر. في النهاية، بدون الدوران حول نقاط الضعف، “برتيتا” عمل مثير وتحدي لقصص الرعب المصرية اللي كتير منها عادية جدًا. بس حسيت أحيانًا إنه مش كل الأفكار كانت واضحة كفاية. تجربة تستحق المشاهدة لو أنت من محبي الدراما النفسية مع لمسة رعب.
برتيتا غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.