فيلم ذيب (Theeb) هو adventure من الأردن تم إنتاجه عام 2014. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.7/10.

ذيب هو فيلم أردني من إنتاج عام 2014. من بطولة Jacir Eid Al-Hwietat وHassan Mutlag Al-Maraiyeh وHussein Salameh Al-Sweilhiyeen.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.7/10). غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
من أوّل ما شفت فيلم "ذيب" حسيت بشي خاص فيه، خاصة إنه من إنتاج أردني. القصة عن الطفل ذيب ترتبط بعشيرة بدوية وتوّضح التحديات اللي بتواجهها. الممثل جاكر عيد الحواتي كان مذهل، طلع صادق بأدائه، خاصة بمشاهد علاقته مع شقيقه الأكبر. تصوير الصحراء كان كثير حلو، شعرت كأني معاه بكل خطوة بخطوة، والموسيقى التصويرية أضافت جو خاص للفيلم. الشمهد اللي راح فيه ذيب مع شقيقه لنقطة المملكة كان مُشوق، لأنك كنت متوتر على مستقبلهم. كل هالهنا والدراما بتخليك تفكر بالهوية والعائلة بقصة عميقة زكية. بس صراحة في كم لحظة حسيت فيها إنه الأحداث كانت بطيئة شوي، كان ممكن تقديمها بأسلوب أوضح. أيضًا النهاية حسيت فيها أنه ناقصها تطور أكثر، كان فيه إمكانية لإظهار صراع كبير.، الفيلم يعكس الثقافة الأردنية بشكل فني عن جد. بنصح فيه لأي شخص بده يتعرف على عمق الحياة البدوية. لكن مشكلته كانت بس بالسرعة والترتيب، هاد إشي أثر على تجربتي. عنجد فيلم يخليك تحس بكثير مشاعر، وتخرج منه بذكريات عن ذيب وشقيقه. يلا، إذا جاهز للإحساس، شوفه!
قبل سنين، شفت 'ذيب' وأخذ قلبي على جمر، والله مؤثر. الفيلم يعكس صورة قوية عن الغربة والبحث عن الهوية بطرق كتير شاعرية. الممثل جاكير عيد الحواتي، بدوره كذيب، يخلينا نشوف عذاب الطفل اللي يتنقل بين العادات والثقافات. مشهد أولي حيث يلعب مع أخوه ويضحكون ببراءة، ذكرني بالبلد وطفولتي هناك. تقنيات الإخراج مثل استخدام الكاميرا المحمولة كانت تجنبنا منطق النسق الساكن، تخليك تشعر أنك جزء من هذه القصة. والموسيقى التصويرية، يا ريت نقدر نعبر عنها بكلمات، لأنها تتناغم بشكل مثالي مع المشاعر اللي ينقلها الفيلم. ولكن، يعني، كان في بعض الفترات الحوار فيها قليل، ويمكن هذا يخلينا نفقد بعض المشاعر البعيدة. حبيت كيف الفيلم كلما تقدم، يكتشف ذيب أشياء جديدة عن نفسه، ومن خلال عيونه نتعرف على عالم معقد في الصحراء. فيه لمسة سحرية تندمج بين الهيبة الطبيعية في الأردن والقصص الشعبية. تجربة مش سهلة، ومعقدة، بس لذيذة جدًا. أظن 'ذيب' ذكرني بالنواقيس في مجتمعاتنا، اللي بتنبض بالحياة في كل زاوية رغم العواصف. فيه قوة في بساطة القصص الكبيرة، وغيره يمكن نشوف الأفلام بأماكن أبعد من أكشن وتراجيديا. قصة ذيب هي عن الخسارة والفقد، لكنها كمان عن الأمل والقدرة على التأقلم. رغم نقاط الضعف، لكن تأثيره العاطفي ه. يعكس كيف نقدر نكون مرنين أمام التغييرات. بشغفي للأعمال العربية، أعتبر 'ذيب' رمز لكل اللي عايشوا عواصف الغربة والحنين.
ذيب غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.