فيلم البطة الصفرا (The Yellow Duck) هو كوميدي من مصر تم إنتاجه عام 2023. يمكنك مشاهدته رسمياً على نتفلكس، برايم فيديو. حصل على تقييم 5.2/10.

البطة الصفرا هو فيلم الكوميديا مصري من إنتاج عام 2023. من بطولة Mohamed Abdel Rahman وGhada Adel وMahmoud Hafez. متوفر للمشاهدة على نتفلكس، برايم فيديو.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (5.2/10). قد يناسب محبي الكوميديا تحديداً.
الحياة مليئة بالمفاجآت، ولكن "البطة الصفرا" ليست من النوع اللي بتنقلك لمغامرات جديدة. الفيلم بيحكي قصة أحمد وفيق، الباحث الأكاديمي اللي قرر إنه يبحث في عمق علم النفس، بس الطريقة يلي تم تقديم القصة فيها--للأسف--كانت سطحيّة. محمد عبد الرحمن بإداءه المعتاد قادر يحافظ على شغف المشاهدين لحد ما، لكن الدور بصراحة ما كان له أثراً كبيراً. المشهد يلي تم فيه اعتراف أحمد بمشكلته النفسية كان مؤثر بس حسيت إنه كان بحتاج لتطوير أكتر. غادة عادل كانت جيدة، لكن الشخصيات التانية، خاصة سلافة عبدالله، كانوا ممكن يكونوا أحسن. الإخراج بينتمى لهالات الأفلام التجارية اللي بدنا نهرب منها، والكتابة كانت تقليدية كتير؟ يعني هي التفاصيل العميقة ما ظهرت بشكل وحقيقي يمكن الفيلم لا يوصل للكتّاب والمفكرين؛ سينما مش للكل. صحيح أن الموسيقى التصويرية قربتنا للأجواء، بس أحياناً حسيتها مبالغ فيها. "البطة الصفرا" بتترك أثر بسيط، بس بحاجة لتغييرات جدية لتكون عمل يستحق المشاهدة. نصيحتي، إذا كنت بتحب الأفلام الفكرية، لا تتوقع كتير.
اول ما شفت فيلم "البطة الصفرا" حسيت بفضول كبير، لكن بعد النهاية، اتفاجأت! هذا الفيلم يجمع بين خفة الدم والأفكار العميقة. الممثل محمد عبدالرحمن، يا زلمة، أبدع مثل العادة بأداءه، خاصة بمشاهد التوتر بينه وبين زملائه. ولكن مع كل هذا، شفت إن الفيلم كان يحتاج توجيه أقوى بالمشاهد الدرامية. المساحة بين الكوميديا والتحليل النفسي كانت ضبابية شوي. غادة عادل، الجميلة، كانت لها لمسة في دورها، لكن حسيت إن الكاركتر مالها كان ممكن يتطور أكثر. المشاهد اللي تتعلق بالبحث الأكاديمي كانت حلوة بس ما ربطتها بشكل صحيح مع الكوميديا. الكاميرات والإخراج كان لطيف، بس فتحت شاشتي وعمري ٥ مواقف حسيتهم مكررين. الموسيقى التصويرية عندها نغمة مريحة، خلّتني غارق بالإحساس بس تحس إني أحتاج شويه شغف إضافي. الجوانب النفسية للفيلم، والله كلها مثيرة لكن توزيعها ما كان متزن. كأنهم ركزوا على التفاصيل الكوميدية وسابو المعاني الكبيرة، وهذا أثر على التجربة. رغم كلشي، استمتعت كثير بالضحكة والهوس اللي يشربه الممثلين كليتهم. هواية عجبني التفاعل بين الشخصيات وعلاقاتهم المتشابكة. "البطة الصفرا" فيها مواهب، بس شوية مطبات بالتنسيق أحبطتني. لو ينأخذ الوقت أكثر للتطوير المواضيع الأساسية، كان ممكن يتحول لفيلم عظيم. أعتقد بتستحق تشوفه كترفيه بس ما تتوقع تحفة فنية فريدة.
أحيانا تخيل إنك أمام فيلم بأجواء غامضة؛ تسوّق لنفسك فكرة إنك بتحصل على قصة حقيقية وواقعية. البطة الصفرا يجسد لنا رحلة أحمد وفيق، اللي يلعب دوره الممثل محمد عبد الرحمن، الباحث الأكاديمي الرزيم في علم النفس. لكن موضوع البحث اللي يعتمد عليه لأجل ترقيته قد يفتح له أبواب من الأسرار والألغاز. تصوير العمل ممتاز، استخدموا تقنيات إضاءة رائعة تعكس الحالة النفسية للشخصيات وأعطت جو من الغموض، حتى الموسيقى التصويرية كانت تُعد من أهم العناصر في توصيل الإحساس بالتوتر. لكن، يا ليت القصة كانت أقوى وأكثر تماسك. بعض الأحداث كانت تتجمل فراغ في الحوار وغير مترابطة بشكل جيد، وهذا يؤثر على إيقاع الفيلم. كما أن النهاية لم تكن على القدر المتوقع بالنسبة لي، يعني بعد توتر طويل، شعرت كيف الأمر كان بحاجة لتويست أقوى! 😕\nومع ذلك، الرسم البصري بشخصياته مثل غادة عادل وعبد الله صلاح أضاف جمالية، وبينوا مكونات درامية تساعد في جذب المشاهدين. أقدر أقول إن الفيلم فيه أفكار حلوة بس ما طبقوها بالطريقة الصحيحة. صراحة لا من أفلامي اللي راح أكرر مشاهدتها، لكن إذا تحبوا الدراما المرهفة مع قليل من الغموض، جربوه، بيمكن تعجبكم تفاصيله بعد. وبالأخير، أعتبره تجربة مختلفة، لكن مو كافية تلامس القلب. حيل مشوق لكنه أهدر فرصه. 🤯
البطة الصفرا متوفر على نتفلكس، برايم فيديو. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
N ضمن الاشتراك | 39 ر.س/شهر اشتراك | اذهب للمنصة |
P برايم فيديوأفضل سعر ضمن الاشتراك | 15 ر.س/شهر اشتراك | اذهب للمنصة |