فيلم الفتوة (The Thug) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1957. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 8.2/10.

الفتوة هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1957. من بطولة Farid Shawqy وTahiya Cariocca وZaki Rostom. حاز على تقييم 8.2/10 من المشاهدين.
الفيلم يعتبر من أفضل الأعمال العربية في 1957. تقييمه 8.2/10 وهو من الأعمال المميزة التي ننصح بمشاهدتها. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
في الفيلم 'الفتوة' اللي اتعرض سنة 1957, لمحنا تراجيديا حقيقية تبدأ من سوق الخضار وتنتهي بصراع من نوع خاص. فريد شوقي، ملك التراجيديات، مش بس أدّا دور هريدي بامتياز، ده قدّم لنا مشاهد تخلي الواحد يتعاطف معه حتى لو درب الحياة صعب عليه. وبالنسبة لتحية كاريوكا، كانت إضافة مدهشة، بتحس كأنها كانت موجودة في كل مشهد وبتعكس شجاعة المرأة المصرية. زكي رستم كمعلم أبو زيد كان تمام، مشهد التوتر بينه وبين فريد فيه تأثير درامي جامد. طريقة الإخراج استخدمت لقطات قريبة جدا على الشخوص، ما حطّش شوقي في دور واحد، لكنه كان ممثل حقيقي طوال الوقت. وبالنسبة للموسيقى التصويرية، صراحة كانت مثؤرة ولعبت دور كبير في طقس الفيلم. لكنني لازم أعترف، القصة فيها شوية تكرار عما شفناه قبل كده. يعني مفيش جديد في تركيبة الحب والصراع. لو بصيت، مش هقول إنه فيلم مثالي، بس هو يستحق المشاهدة. موضوع الفتوة والصراع في السوق مع أصوات الزبائن الخلفية فعلاً كان مميز، بديك إحساس إنك في قلب الحدث. والسيناريو جيد، لكن النهاية كنت متوقعها شوية. بالرغم من كده، هو شاهدنا فيه روح السينما القديمة بكل تفاصيلها. وبينك وبين نفسك، شفت أحسن من كده بمراحل، بس والله العمل مقبول ومعاه بعض الملامح الحلوة.
الفيلم "الفتوة" تجربة رائعة شفناها سوا كعايلة, تحسست فيها بالصراع والتحديات. فريد شوقي أدّى دور هريدي بكل احتراف, والمشاهد اللي تجمعه مع تحية كاريوكا كانت مؤثرة ومدخلة في القلب. خاصة يوم يتزوج منها، حسيت العائلة تفرح معه. زكي رستم كان فعلاً معلم وفنان، شدتني أدواره في الفيلم. أما الإخراج فكان ممتاز، واستخدام الألوان والديكور عكس حقبة زمنية جميلة. الموسيقى التصويرية ضتيف طابع درامي مثير وتجذب الانتباه. حسيت بس أن طول الفيلم كان شوي مبالغ فيه، وبعض المشاهد كان ممكن تكون أسرع عشان الجمهور ما يمل. لكن عيالنا استانسوا بالمشاهد وآخر القصة، ملحمة بين الأبطال. هذا الفيلم فعلاً حق كل الأعمار ويستحق المشاهدة.
الفتوة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.