فيلم الوهم (The Illusion) هو إثارة من مصر تم إنتاجه عام 1979. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.5/10.

الوهم هو فيلم الإثارة مصري من إنتاج عام 1979. من بطولة Mahmoud Yassin وNelly وOmar Al-Hariri.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.5/10). قد يناسب محبي الإثارة تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
دايمًا بفكر إن الحياة عبارة عن لحظات مفصلية, وفيلم "الوهم" (1979) هو تجسيد رائع لها. يحكي عن مجدي, مهندس (Mahmoud Yassin) بينصدم بمشهد قوي لسقوط عامل قدامه، وهاللحظة بتلاحقه. قراره بالسفر للإسكندرية مش بس للهرب من الماضي، بل للبداية من جديد. ويونسا ألامو بشخصيات قوية، مثل صفوت (Omar Al-Hariri) اللي عنده حب وتقدير لزوجته، بس الحظ ما بيكون معه. علاقتهم تكشف تناقضات في الحياة، والموسيقى التصويرية تحضّرنا لمشاعر مختلفة. سعاد (Nelly) قدمت أداء يجيه تأثيره القوي، وأنا كأني سمعت صوت همسات قلبها، شعرت فيها. والله مؤثر اللحظات اللي كان بيجمعهم، بس في بعض المشاهد ليش أحس “تقنية الإخراج كانت بحاجة لشوي حكمة”. يمكن كان في تركيز شوي على شخصية واحدة دون الأخرى. يعطي الفيلم نظرة على تعقيدات العلاقات الإنسانية. والله، ذكرني بالبلد وبالأشخاص الي ضيعناهم. كنت أتمنى يكون توضيح أكتر لماضي الصفحات، يا ريت لو كان فيه تفاصيل إضافية لرفاق مجدي. بالنهاية، تجربة ضرورية بس مش خالية من العيوب، تحس إنو بإمكانه يكون أعمق وبعيد للقلوب. وقيمته 6.5 من 10.
الفيلم ''الوهم'' بيقدّم تجربة غريبة شوية، خاصة إننا بنشوفه في فترة السبعينات. محمود ياسين هنا متألق، وشخصيته مجدي بتمثل طبقة من الرجالة اللي عندهم مشاكل داخلية ومعرضين لصدمات حياتهم. اللحظة الحاسمة لما الطفل يسقط قدامه عملت ضجة كبيرة في نفسيته، وده مذهل بصراحة. أما نيللي كمان، شغالة في دور الزوجة المملة شوية اللي مش راضية عن حياتها، والتفاعل بينها وبين محمود كان قوي لكن مش كفاية عشان يشدني. موسيقى الفيلم كانت ليها طابع كلاسيكي مناسب، لكن مفيش مشهد بعينه ترك بصمة عندي. صفوت، اللي بيمثل شخصيته عمر الحريري، كان عالة على سعاد وظهور طمعه واضح، اللي كان ممكن يكون نقطة تحوير قوية لو اتعمقنا فيها أكتر. الإخراج كان تقليدي جدًا، مفيش جديد ينبهني ولا يخرجني من مزاجي، يعني شفت أحسن من كده. الفيلم مش سئ، لكن كان ممكن يكون أحسن بكتير لو أضافوا شوية إثارة وشجاعه في السرد. مش قادر أنسى خيبة الأمل لما لقيت إن النهاية مش بتعكس كل التعقيدات اللي تم تأسيسها، وحسيت إن فيه حاجة ناقصة. فعلاً بقيت عايز شوية دراما تتحدى الرتابة، وبصراحة مش هعمل دوشة على الفيلم ده رغم إنه في أفلام أفضل عشتها. بس لازم أعترف، وبصراحة محمود ياسين كان نجم المعركة هنا لأنه خلى الأنفاس تتلاحق حتى لو بشكل بسيط.
الوهم غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.