فيلم الباب يفوت أمل (The Door Is Wide Open for Amal) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 2016. يمكنك مشاهدته رسمياً على TOD. حصل على تقييم 3/10.
الباب يفوت أمل هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 2016. من بطولة Sherif Salama وDorra Zarrouk وAhmad Rateb. متوفر للمشاهدة على tod.
الفيلم حصل على تقييم 3/10. التقييمات متباينة وقد لا يناسب جميع المشاهدين. متوفر حصرياً على tod.
ما أدري من وين أبدأ, لأن الفيلم "الباب يفوت أمل" ما عطانا الشي المطلوب. شفناه سوا كعايلة، وصدقتوني، ما كانت التجربة مثيرة. المحامية أمل، دورها ممثّلة درة، تعرضت لمواقف كوميدية، لكن كان فيه شعور من الملل، خصوصاً مع أنها كانت بآخر أشهر الحمل وأنت تشوفها بالمحكمة. شو هالسلبية؟ لا يجوز تضغطين على نفسك بهالطريقة. وكأنهم يخلطون بين الكوميديا والدراما بشكل غريب. بالعكس كانت المفروض تسلط الإضاءة أكثر على الهدف الأساسي في القصة. أما بالنسبة للتمثيل، شريف سلامة حاول يقدم شخصية توفيق، لكن بعض اللحظات الخاصة فيه ما وصلت لنا بالشكل المطلوب. كأن الإخراج كانت فيه بعض القصور، صحيح فيه مشاهد كانت لطيفة لكن هي قليلة. الموسيقى التصويرية كانت عادية وما كان فيها أي لمسة مميزة تفصل الفيلم عن غيره. الأطفال ما استانسوا، ولللأسف، حتى نحن ككبار حسيناها مملة. أحس الفيلم كان له القدرة يجذب المشاهد إلى عمق القصة، لكن ما حصل في النهاية لصقنا في السطح. عمره 3 من 10 من عيوني. لمسات قوية ومواقف كنا نتوقعها، لكن التنفيذ ما كان بالمستوى. حق كل الأعمار إذا يبون يكتشفون كيف يصير فيلم كوميدي عادي جداً.
فيلم "الباب يفوت أمل" وايد أحبطني، والله يقطع قلبي 😭! القصة تدور حول محامية أسماءها أمل (درة)، والأحداث تتسلسل مع زوجها توفيق (شريف سلامة)، لكن حبيت أقول إنها كان فيه أمور ممكن يشتغلون عليها بشكل أعمق. شريف سلامة، لما يمثل بصراحة تعطيه العافية، لكنه هنا ماظهر بالشكل اللي توقعته. مشهدها وهي تحاول توازن بين شغلها وكونها حاملاً كان حلو، بس المواقف الكوميدية ما كانت كافية. أحس إن الحوار كان سطحي جداً، يقطع قلبي أن شغلهم ما كان معروف فيه الأسلوب الكوميدي المبدع اللي يعكس تفاصيل الحياة. في مشهد واحد فقط عجبني البروبينج اللي سواه الدكتور توفيق مع أمل، لكن برضه عانينا من زحمة الأحداث وتشتت الفكرة. ياليت التركيز كان أكثر على الجانب الرومانسي بين الزوجين، لأنهم ماكانوا مبدعين بقدر ماوقعت مشاعرهم. حتى الموسيقى التصويرية كانت عادية ومازادت المشاهد جمالية. بالمختصر، حبيت بعض المشاعر، لكن في كل مرة كنت انتظر تحسن، كان يحبطني. يمكن يحتاجولهم فرصة ثانية بس هذا الفيلم ماقدر. بختصار.. تقييمه ضعيف 3 من 10.
الفيلم "الباب يفوت أمل" كان في إيدي كأنه هدية, بس للأسف اتقلبت هدية مرفوضة! 💔 أمل, اللي بتلعب دورها درة، وبصراحة الكوميديا في أداءها مش سيئة، لكن بجد كان نفسي أضحك بجد مش بس أبتسم. شريف سلامة كزوج توفيق حاول يبسطنا، ولكن أحيانًا كان بيحسسني بضياع أي منطقى في العلاقة. المشهد اللي حصل أثناء مرافعة أمل وهي بتحاول تكتم الألم، كان فيه لحظة جميلة لكن كمان مؤلمة، كان ينقصه مزيد من التعمق الفني. الإخراج كان عادي ومش فيه أي تألق أو بصمة واضحة، حسيت إن القصة راحت يمين وشمال من غير أي رؤية متسقة. 😩 ومش قادرة أتخطى المقدمة الضعيفة، يعني المفروض يكون بدأ موتر ومثير، بس كنت بانتظار الحدث الكبير، مفيش حاجة جت. والأصوات والموسيقى الخلفية كانت ملاش طعم، مفيش حاجة تقولي بجد إيه اللي حاصل. نفسي في حب زي كده، بس مش دا! كأنهم بيضحكوا على نفسهم أكتر! 🎭 الفكرة لو كانت تركزت في قوة العلاقات وفي الكوميديا بشكل أعمق كان هتجذبني أكتر. السرد كان أسهل لو كان فيه فصول لحدوث أحداث صغيرة لكن حسيت إن كل حاجة واقعة في بئر من السخافة. عموماً، الفيلم صعب ينسي، بس تأكدوا، ده مش هيبقى ضمن كاستينج الأفلام اللي هشتريها للمشاهدة التانية. 💔
الباب يفوت أمل متوفر على TOD. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
TOD ضمن الاشتراك | 20 ر.س/شهر اشتراك | اذهب للمنصة |