فيلم التوت والنبوت (The Berry and the Cane) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1986. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة.
التوت والنبوت هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1986. من بطولة Ezzat Al Alaily وSamir Sabri وMahmoud El Gendy. متوفر للمشاهدة على youtube.
لا يتوفر تقييم كافٍ لـالفيلم حالياً. متوفر للمشاهدة مجاناً.
مفيش حاجة زي المصرية القديمة في الأفلام, وهذا الفيلم واحد من أروع ما عُرض. الأحداث بتدور في حواري القاهرة وفي زمن الفتوات, وهنا يقدملك الفتوة حسونة السبع، اللي قام بدوره بعبقرية حمدى غيث، اللي خلاني حاسة كأن الفتوة ده عايش وسطنا. عزت العلايلي كان آسر في شخصية عاشور الناجي، والمشاهد اللي بينه وبين زوجته تيسير فهمي كانت مؤثرة لدرجة مش قادرة أقول. سمعوا الموسيقى التصويرية؟ كانت بتخليك تعيش كل مشهد وكأنك جزء منه. بلقطات إخراجية تأخد العقل، كأن يوسف شاهين كان بيوجه الفيلم بنفسه. التجسيد بتاع الأحوال الاجتماعية كان فظيع، لكن بردو مبتعرفش تنسى إن الفيلم مطوّل شوية، وبعض المشاهد كان ممكن تتقصر. الكليفهانجر فعلاً كاد يقتلني في النهاية! هتهز راسك وأنت مش صدق كل اللي حصل. الألوان، الكادرات، الحوار، كل حاجة في العمل ده تجسيد لواقع مرير بأسلوب سينمائي راقي. خلصته في يوم، وماعرفتش أوقف. محتاجة أقول إن الأداء كان ممتاز، لكن في مشاهد كان فيها بهرجة زياده عن اللزوم. لو بتحب الدراما، متفوتش الفيلم ده. عاوزين مثل هذه الأعمال كلها سوا. فعلًا تجربة سينمائية مأثر ومرتبط بمجتمعنا جدًا. المشتركين فيه كانت خطوات كأنها صنعت تحفة.
يعني فيلم "التوت والنبوت" نقدر نقول عليه مش عادي. حمدي غيث ممثل شاطر وبيقدم دور الفتوة حسونة بطريقة بتخليك مش قادر تستحمل تصرفاته, ضحكني موت لما شفت نطته في تنفيذه للإتاوات. وعزت العلايلي بيمثل دور عاشور الناجي بحرفية وبجدارة، وفي مشاهد كثيرة يحسسكم فعلاً بمعاناته. لو عايز سبب مشاهدته يبقى موسيقى عبد الحليم حافظ في الفيلم وأجواء القاهرة القديمة بتعيشك في الجو الصعب اللي عاشواه الناس في السكر والخمر في عصر الفتوات. الإخراج حريف، لمنصور سلامة له لمسة واضحة، لكن في مشاهد حسيت مكنش فيها لازم البطل يقلقنا كده. بإختصار، الفيلم حلو، بس أحيانًا الخاصية المؤلمة فيها بتكون زايدة عن اللزوم، وده بيخلي بعض المشاهد مملة شوية. من الآخر, التمثيل قوي وكوميديا خالصة من مواقف حزينة عالسريع. لو بتدور على جواهر أفلام مصرية، لازم تشوفه. بس لو شفته على اليوتيوب، هيكون عندك احساس الكوميديا المريره كده لما تحس البطل حزين وزعلان. لكن طبعا، حلاوة المشاهد الممتعة اللي بيبعتزنا لذكريات زمان.
فيلم "التوت والنبوت" تجسيد عبقري لدنيا الحرافيش لنجيب محفوظ، وأداء حمدي غيث كفتوة يستحق التأمل فيه. حسونة السبع هيساعدك تحس بكل مشاعر الرهبة والخوف، وغيرته وغطرسته مبدعة جداً. استخدامه للرمزية والحنين شكل أجواء مرعبة توصل للعمق النفسي للمتلقي. وعزت العلايلي بموهبته المذهلة أثبت إنه يتحدى قسوة الواقع، خاصةً في المشاهد اللي فيها تفكيره بين الاستسلام والثورة. أما تيسير فهمي، فتمثيلها كان مُتألق ومؤثر في مشاهد الفراق. في وسط التوتر والتعقيد الدرامي، الموسيقى التصويرية فعلًا بتضبط إيقاع الأحداث وبتعزز من طاقة المشاهد، بس العيب الوحيد هو إنه شويات الإيقاع كان بطيء في بعض الأجزاء. وكأن الفيلم كان محتاج jumpscare عشان يلعب على الأحاسيس. مُش مشهد جمدان، لكن كان مُمتع بذكاءه على مستوى السيناريو والإخراج. الفقد والخذلان طاغيين بشدة على الأحداث، وبيتطلب تفاعل عاطفي. بس للأسف، هذا أحد الأسباب اللي مخلي الفيلم صعب كمان بالنسبة للمشاهدين الباحثين عن تجربة رعب صريحة أو high-octane. "التوت والنبوت" حصل على أصالة سحره في تقديم القصة الشعبية عبر واقع درامي صادم لهذا الزمن، لكن لازم تتقبل وتحب أسلوب السرد المتروى عشان تستمتع. وانا نقدر نقول إنه فيلم يستحق المشاهدة لكل محبي الرعب الدرامي. وليس مجرد فيلم، إنه تجربة تستحق أن تتعايشها، بس حط في بالك أنه السيناريو قاسي ومرتفع القليل من حدة التداولات. الثقافة المصرية في السينما هنا بحبها تتحدث بلغة الأحاسيس، وفيلم "التوت والنبوت" كان واحد من سلسلة الأعمال الراقية اللي ضخت روح الحياة فيها.⚔️
التوت والنبوت غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.