
فيلم طاكسي بيض (Taxi Bied) هو كوميدي من المغرب تم إنتاجه عام 2019. يمكنك مشاهدته رسمياً على شاهد VIP. حصل على تقييم 5/10.

طاكسي بيض هو فيلم الكوميديا مغربي من إنتاج عام 2019. من بطولة Mohamed Khiari وMouhcine Malzi وSahar Seddiki. متوفر للمشاهدة على شاهد VIP.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (5/10). قد يناسب محبي الكوميديا تحديداً. متوفر حصرياً على شاهد VIP.
لما تشوف "طاكسي بيض"، بتحس إنه الفيلم حابب يوصل لرسالة بسيطة في إطار كوميدي لكن احيانًا المنطقة الزرقاء كانت منفصلة عن القصص. الفيلم جاب محمد خياري كواحد من أبطال العمل، وبيمثل دور سائق تاكسي بيكون معاه مواقف مضحكة مع الركاب. عجبني جدًا المشهد اللي كان فيه عائلات مختلفة على نفس التاكسي، كان فيه تفاعل حلو. الإخراج ما كانش قوي أوي، وفيه شوية تنقلات في الكاميرا كانت مرتبكة. الموسيقى التصويرية كانت بسيطة بس مش واضحة أوّي، كان ممكن تضيف روح أكتر. مع إن القصة كانت فكرة جديدة، لكن الهزار مرات ما كانش مظبوط وكان فيه جزء من الاستخفاف بالمشاعر. أما على الأداء، فمحمود خياري أبدع في تعابيره، وشخصية هاني كانت ناوية تبرز الكوميديا بس كانت مش متوقعة. باقي الأبطال كانوا حلوين بس عملوا شغل جانبي مش أساسي. الفيلم ده جامد بس مش في المستوي العالي اللي كنا منتوقعينه. أحيانًا كان بيشغل مواضيع قوية بس كان البديل مضحك بطريقة غير لائقة. كمان عجبني تنوع شخصيات الركاب وده خلى القصة لذيذة. والنبي حلو في الوصف لكن محتاج تحافظ على مستوى الترفيه. الفيلم ده عجبني بس يمكن أقل من اللي قبله. لو تحسين وتضبيط مع الوقت، ممكن يعملوا جزء تاني جامد.
من اللحظة الأولى، شعرت إن "طاكسي بيض" يريد أن يأخذني في رحلة خفيفة وممتعة، لكن للأسف، ماقدر يسحبني بالكامل. الفيلم مغربي يقدم لنا قصة بسيطة عن علاقة سائقي التاكسي بالركاب ومجموعة من المواقف الكوميدية، ولكن برأيي، كانت هناك بعض الثغرات في النص. "محمد خياري" و"سحر السعديكي" قدما أداء مقبول جداً رغم الإطار الكوميدي، خاصة مشهد "الركاب المجانين" اللي كان فعلاً مضحك وأقل ما يقال عنه أنه انعكس الصراع اليومي للشخصيات بشكل واقعي. تقنية الإخراج استفادت من الحركة والموسيقى ولكن أحياناً كان فيه تكرار ممل للمشاهد. كان يمكن إضافة بعض التعديلات في حبكة القصة لتعطي عمق أكبر بين الشخصيات، وخاصة "موحسين مالزي" اللي كان يتميز بموهبة كبيرة، ولكن نصه ماعطاه حقه. المونتاج كان بسيط، يمكن يكون هدفه التركيز على الفكاهة، لكن بعض المشاهد كانت طويلة لدرجة إنها أفقدتك التركيز. نجيه لملاحظة سلبية؛ رغم وجود العناصر الجيدة، الفيلم ما حسيت إنه قدم تطور قوي للشخصيات النسائية، ويستحق أن تكون "البطلة كانت قوية" بالنهاية. يا ريت لو كان فيه شخصية نسائية تحمل ثقل أكبر وتكون فعلاً مؤثرة في تطور الأحداث. صحيح كلنا نحب الضحك، لكن الضحك بدون عمق ما يسوى. بخصوص الموسيقى، كانت تنقل إحساس الشوارع المغربية بشكل لطيف، بس ما كانت دايم مرافقة الأحداث. تقييمي ككل هو 5 من 10، لأنه كان ممكن ترجع الفكرة لمحور أعمق وأكثر قوة. لكن، بصراحة، تمنيت أشوف شيء أكثر إبداعاً مع كل هالإمكانات الموجودة.
مّتجه بنفسه طاكسي بيض ليكون أحد الأعمال السينمائية التي تشعرك بأن الزمن يتوقف للحظة. الفيلم يسلط الضوء على علاقة السائق محمد، الذي يلعبه محمد خياري، مع زبائنه. جماعته الجيدة واختلاطهم مع المجتمع يعكس كيف تكون الحياة في شوارع المغرب. رغم روعة الإخراج المعاصر، إلا أن القصة كانت بسيطة جداً وقليلة التعقيد، وهو ما خلى الفيلم من العمق المطلوب. مشهد دخول الزبون حسنية لسيارة الأجرة، كان مشهد غني بالمشاعر، لكن الأمور كانت تمر بشكل سريع جداً. الموسيقى التصويرية تحمل نغمات شعبيّة تعكس التراث المغربي، وتستعيد أجواء الزمن الجميل، لكنني تمنيت لو كانت أكبر من مجرد خلفية. الصداقات في الفيلم كانت يمكن أن تُطور أكثر، حيث لم تعكس العلاقة الحقيقية للناس. مع الأداء الجيد لكل من محسن مالزي وسحر صديقي، إلا أن السرد كان خاليًا من اللحظات المشوقة. يستحق بعض الضحكات، لكن بالنسبة لي لم يكن بحجم الأعمال الكلاسيكية السابقة. ملاحظة سلبية، الفيلم كان يمكنه استفادة أكثر من مزيدٍ من النكت أو المواقف المضحكة. بنفس الوقت، بعض الحوارات كانت تفتقد للتنويع، مما أدى إلى أن الفيلم يبدو أحياناً متكرراً. مع كل تلك العوامل، أعتقد أن طاكسي بيض يستحق المشاهدة من باب الفضول، لكن ما يتعوض فيه الشكل عن الجوهر. النقطة الأخيرة، يبقى جائزاً إذا كان يتطلب تجديد بعض القيم الدرامية لأفلامنا المقبلة. أقدر العمل المغربي، لكن يبقى في إطاره المتوسط.
طاكسي بيض متوفر على شاهد VIP. قارن الأسعار واختر المنصة الأنسب.
| المنصة | السعر | رابط المنصة |
|---|---|---|
MBC ضمن الاشتراك | 15 ر.س/شهر اشتراك | اذهب للمنصة |