فيلم شقة الطلبة (Shakket Al-Talaba) هو كوميدي من مصر تم إنتاجه عام 1967. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 8.5/10.

شقة الطلبة هو فيلم الكوميديا مصري من إنتاج عام 1967. من بطولة Soad Hosny وAhmed Ramzy وHassan Youssef. حاز على تقييم 8.5/10 من المشاهدين.
الفيلم يعتبر من أفضل الأعمال العربية في 1967. تقييمه 8.5/10 وهو من الأعمال المميزة التي ننصح بمشاهدتها. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
يا سلام يا أستاذ, شقة الطلبة دي حاجة كده يا أخي تخليك تحب السبعينات وتقعد تقول "إزاي الزمن الجميل ده راح". الفيلم مليان مواقف كوميدية ومشاهد تنكط قلبك من الضحك. وخصوصاً لما تشوف سعاد حسني تتعامل مع أحمد رمزي وحسن يوسف، وكل واحد فيهم عايز يكسب قلب الممرضة منى. يا ريتني كنت مكانهم، بس لما أشتري شقة فيها منى، بما إنهم اتصرعوا في مشاهد الحب والغيرة. إخراج حسن الإمام هنا كان حريف، كلمتين وحركتين تخليك تحس إنك قاعد قدامهم. بس يا خوفي على فكرة إنهم طلعوا يتنافسوا على واحدة، كان ممكن يحاولوا يعملوا ثنائية جميلة بدل قصص الغيرة دي. وبالمناسبة، الموسيقى التصويرية كانت بالمزاج، وليست تقليدية، يعني في ألحان كده مسنونة تكسر الدنيا، بس لحظة الصوت العالي في بعض المشاهد كانت تتضرب على أعصابك. كمثل مشهد العشة والعبط اللي حصل، خطير! برضه تقع في بعض الأجزاء في حتة كئيبة شوية، بس كفيلم عموماً، برافو عليك! النكت كانت بتقع عليك من العدم وتقعد تضحك كأنها نكت جت في دماغك، فضيع. مش من الرفاهية إنك تتفرج عليه لو تحب الضحك البسيط اللي يخلّيك تستعيد ذكريات الزمن الجميل، لكن عشان أكون صريح، لو كنت تعتمد على قصة عميقة، هيكون عنديك مشكلة هنا. لكن عموماً، مش هاشوف غير بشهادة جيدة لفيلم الجميل، والممثلين كلهم كانوا سمن على عسل مع بعض. **7/10**.
ما أقدر أقول غير إن الفيلم هذا ينافس فيه الطلبة على مشاعرهم، وعلاقته مع الحب بين الطلاب والممرضة "منى" بين أجواء القاهرة. سرق قلبي الأداء القوي من "عساد حسني" و"أحمد رمزي"، خاصة في المشهد اللي يتصارعون فيه باكلوهات متحمس ومثير، مثل المباراة! أجواء المنافسة بينهم أتت بشكل متزن، وكأنك تشوفهم في الملعب. أضافت تقنية الإخراج لمسة جميلة، مع استخدام كاميرات قريبة للأحساس برجوة الشخصيات داخلها. الموسيقى التصويرية كانت ممتازة، تعطيك الإحساس بالرومانسية والتوتر في نفس الوقت. لكن، ومع كل الإيجابيات، كان فيه تفاصيل بسيطة ممكن تتطور، مثل بعض الحوار اللي خلى المشاهدين يحسون إنه تقليدي شوي. أنا تحمست وايد في كل لحظة بالفيلم وتشويقية الحب، الفكر والأفكار الشبابية كانت بارزة فيه، مما يجعلني أعيد مشاهدته. أتوقع هذا العمل له طابع خاص في السينما المصرية، وتحس إنه خلى بصمة على الجيل. المشاهد في الحي كانت رائعة، مضافة للتفاصيل المهمة من عمارة الشقق، لكن لو كان التركيز أكثر على الجوانب الشخصية لتحيط بالمتر في الفيلم كان ممكن يرفع مستواه. يعطيني شعور بالتعادل مرة ثانية بالحب، مثلما كنا نستعد للمباريات. "شقة الطلبة" فيلم يستحق المشاهدة لعشاق الكوميديا والرومانسية، وأداء الأبطال يستحق كل الإشادة. التقييم 7/10 وأتمنى للقصة تكمل بها.
شقة الطلبة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.