فيلم بورسعيد (Port Said) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1957. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 7/10.

بورسعيد هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1957. من بطولة Farid Shawqy وHuda Sultan وLaila Fawzy. حاز على تقييم 7.0/10 من المشاهدين.
الفيلم جيد ويستحق المشاهدة بتقييم 7.0/10. خيار مناسب لمحبي أعمال الدراما. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
فيلم "بورسعيد" هو واحد من الأفلام اللي تخلي الكرسي مليان توتر وغضب لأحداث الحرب والعدوان الثلاثي على المدينة الباسلة. خلصته في ليلة واحدة وكنت مش قادرة أوقف. فريد شوقي هنا عامل دور الأمباشي طلبة, والراجل فعلاً أدي الدور بدم حقيقي وطاقه رهيبة. المشاهد اللي كان بيجمعه مع ليلى فوزي اللي مبتكرة شخصية بات بصراحة كانت نار، حسيت بجد بالنار والجرح في عيونهم. المخرج كان ممتاز في توصيل الأجواء التراجيدية والشديدة، وموسيقى في المواقف كانت زي العسل، حلوة وبتشعل المشاعر. لكن كنت أعاتب الفيلم شويتين على بعض اللحظات اللي حسيت فيها بالمط أو البطء، يمكن كان محتاج أنغام أون أكثر شوية. الكليفهانجر في آخر الفيلم قتلني! خلاص.. انتظروا إيه بقى. لكن ماشي، بصراحة الإخراج كان حلو وساعد في جذب الانتباه مطول. الأداء العام لكل الممثلين كان عظيم، لكن كنت بتمنى شوية عمق أكثر في بعض الشخصيات، كأني مش قادرة أفهم بعض دوافعهم. لكن مع كل ده، العمل ده يعتبر علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية، بيشيل هم قضايا وقصص حقيقية عرفت الأجيال. الله يعين كل واحد بيحاول بقوة بالفعل يدافع عن بلده.
يا جماعة، بورسعيد مش فيلم عادي، ده عبارة عن ملحمة وطنية بتحكي عن شجاعة أهل المدينة في وقت كان فيه الخونة بيبذلوا مجهود كبير لخراب البلد. أداء فريد شوقي، الله يرحمه، كان برافو عليك، لما الواحد يشوفه وهو بيقود الثوار كان يحس إنه هو بيمثل الناطق الرسمي باسم الشعب المصري. وكمان ليلى فوزي، لما تعمل دور الجاسوسة، تحس إنها تجسد اللعب في الحبلين بشكل متقن. التقنية التصويرية كان فيها لمسات حلوة، رفعوا مستوى الفيلم، والموسيقى التصويرية كانت مسببة لقشعريرة، خصوصاً في مشاهد المعارك. السكرين بلين لكل الأحداث كان ممتع وعايش معانا الأجواء. بس والله، معداش من غير عيوب، يعني فيه مشاهد كان محتاجه شوية تنسيق أكتر، كنا نحب نشوف الإيقاع أسرع في بعض اللحظات. وبعدين، الحوار كان مصطنع في بعض الأحيان، وكأنهم بيلقوا جمل متنوعة بس مش مُقنعة. كل الكاست كان شغال موهبة، لكن حسين رياض، كعادته، خطف الأنظار بأدائه المختلف تماماً. بينا وبينا، مصر كانت محتاجة فيلم زي ده عشان تبرز حقبة هامة. مقاطع الحروب والمؤامرات خلتني أفكر إننا عايشين نفس الوضع في بعض الجوانب لحد دلوقتي. ده أنا بافكر أتفرج عليه تاني! كل التحية لكل اللى شارك في العمل الرائع ده, أيوا كده, بورسعيد فعلاً تحفة فنية.
بورسعيد غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.