فيلم تيتة رهيبة (My Horrible Grandma) هو كوميدي من مصر تم إنتاجه عام 2012. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 5.6/10.

تيتة رهيبة هو فيلم الكوميديا مصري من إنتاج عام 2012. من بطولة Mohamed Henedi وAmy Samir Ghanem وBassem Samra.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (5.6/10). قد يناسب محبي الكوميديا تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
بالرغم من العنوان العجيب "تيتة رهيبة" إلا أن الفيلم ممكن تصفه بالعادي، مش هيغرقك في الابتكارات. محمد هنيدي، زيه زي كل مرة، بيقدم شخصية روؤف بشكل مكرر مش جديد. سميحة أيوب، وهي جبارة بحضورها، لكن مش قادرة تخفي إن القصة ضعيفة وغير متماسكة. فيه مشهد نفسي كوميدي بين روؤف وجدته راوية، طلع فيه بعض الضحك، بس أعتقد قابلت شفت أحسن كتير. وعلى فكرة، إيمي سمير غانم، ورغم كل مجهودها في الكوميديا، ضاعت وسط الحوارات السطحية وما كانش لها أثر كبير في الفيلم. المهم، التصوير مش وحش، والديكورات كانت حلوة، وإظهار البيئة المصرية بشكل شائق كان ميزة. كمان الموسيقى التصويرية حاولت تضيف طابع كوميدي، لكن دون تأثير حقيقي. المشكلات الأساسية تكمن في السيناريو، اللي كان ممكن يتحسن حاجات كتير. نقدر نقول الفيلم مفيش فيه جديد، وفي بعض الأحيان بصراحة كان ممل. الفيلم بسيط لكن مش ضرورى تشوفه لو مش معاك وقت، بس لازم أعترف، في شوية ضحك.
فيلم "تيتة رهيبة" ينقلنا لخليط من الكوميديا والموقف العائلي, لكن يفتقد بعض سحر الأفلام الجميلة العتيقة. محمد هنيدي, الذي نعرفه من أدواره الكوميدية، يقدم أداءً مقبولاً هنا. بالأخص في المشاهد التي تجمعه بسميحة أيوب التي تؤدي دور الجدة، حيث تتجلى المرونة والسخرية بينها وبين حفيدها، تفكرني بأفلام الأجيال السابقة، عندما كانت العائلة مصدر إلهام للقصص والأحداث. ومع ذلك، كنت أتمنى لو تم التركيز أكثر على تطوير شخصية منار، التي تلعبها إيمي سمير غانم، حتى نشعر بعمق قصتها. خط الإخراج كان يعتمد على بعض الحيل التقليدية، لكني كنت أفضل نوع من الإبداع لكسر القالب. الموسيقى التصويرية مبهجة، لكن مقارنة بموسيقى أفلام أنتجت في صداقة الفن، لم تصل لنفس مستوى تلاعب الأحاسيس.، كان مشهد موت الجد عبد الرحمن أبو زهرة مؤثراً، كان قادراً على جلب الدمعة، لكنه أتى بعد فترة من الخطوط الكوميدية التي تجعل المشاهد يشعر بالتشتت. زمن الثورة الفنية نحن فيه يعود ليذكرنا بأنه كان يوجد إخلاص أكبر للقصص. لكن "تيتة رهيبة" يبقى نتاج فترة معينة من السينما المصرية، ويعكس واقعنا في بعض جوانبه. بغض النظر عن بعض النواقص، إلا أن الفيلم يظل يمتلك جاذبية تثير الحنين.
واخا الناس كتقول على فيلم "تيتة رهيبة" بلي ماشي مزيان, أنا بزاف عجبني الفكره الأصلية للقصة. محمد هنيدي كيلعب دور روؤف بجدية وانتقائية، وهو يصور لنا صراع الأجيال بلغة كوميدية فريدة. المشهد لي زاد في عجبني هو حيث روؤف كيكتشف راحة البال من سيطرة جدته، ولكنه كيرجع يواجهها بعد ما جات من ألمانيا. سميحة أيوب كان عندها أداء قوي كجدّة، وورّت لنا شخصيتها القوية والمسيطرة. الموسيقى التصويرية كانت مناسبة وخلاتني نستمتع شحال من مرة، لكن في بعض الأحيان كانت ضعف شوية وكتقطع التركيز. أما بالنسبة لإخراج الفيلم، واخا كان فيه بعض لامقاطع الطويلة بزاف، إلا أن الإخراج نجح في تحويل الضحك إلى مشاعر واختلاط العواطف. إيمي سمير غانم جابت لمسة أنثوية مميزة وزادت من قوة القصة. الفيلم فيه لحظات ضحك جميلة ولكن القصة يمكن كان خاصها تكون متركزة أكثر، خصوصا فالنصف الثاني من الفيلم حيث بدت الأمور تتشتت. المشاهد العائلية والتفاعلات بين الشخصيات كانت بصراحة مميزة وتهز القلب. بالنسبة لي، الفيلم مزيان وممكن تتفرج عليه مع العائلة وضحكوا بزاف. ورغم بعض العيوب، التجربة كانت مشوقة. أظن أنه يستحق مشاهدة المتعة والمشاعر العائلية. يمكن يعطي شعور بالنوستالجيا للجيل اللي عايش مع الأجداد والمشاكل اليومية.
تيتة رهيبة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.