
فيلم دعوني أنتقم (Let me avenge) هو crime من مصر تم إنتاجه عام 1979. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6/10.

دعوني أنتقم هو فيلم مصري من إنتاج عام 1979. من بطولة Rushdy Abaza وHussein Fahmy وMadiha Kamel.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6/10). غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
يا سلااام على السالت توزيع ما بين الجريمة والانتقام في فيلم "دعوني أنتقم"! الفيلم ده فيه مشاعر مختلطة، عايز أقعد أسقط مقاطع وديانة من سنة 79. طبعاً يا حبيبي، لما تتكلم عن رُشدي أباظة و هو دايما مقوَّد بحضوره، وأنت شفت إزاي المعارك كانت مصممة بشكل متقن، مع موسيقى تصويرية عايزة تبوس الطبلة، وراه، التوتر بيوصل لذروته! لكن للحق، حسين فهمي مش بيبحلق في الكاميرا بس، هو هنا ممثل عظيم برضو وممعن بيقدّم أداء مميز. وزي ما قولنا، مش جريمة بدون هدى (مها كمال)، ليها دور قوي ترى الابتزاز والإهانة والضياع في عيون محمود. بصراحة، لو ما كانش سنتوري يا كافن أخد ثواني في البناء، كان هيكون أفضل، بس المركز اللبناني اللي عمله كان متقن. أكيد في لحظات تفتكر فيها التقل المصري والأفلام القديمة، لكن لا تنكر إن فيه لحظات بتهد كده بسبب السرد. يزودك و يعرّضك، أول شتيمة لأحد أفراد العصابة كانت قاسية، والأداء كان فعلاً معبر، بس كانوا محتاجين شوية تنوع في مشاهد المطاردات. بس هنا ليك نفطة إيجابية أعجبتني، وهي تدريب الممثلين على التنسيق، بالله عرض السجن كان مميز جدًا، إبراز الشخصيات جوا السجون فعلاً كان متقن، لكن لنكون صادقين، نهاية الفيلم أسقطتني قليلاً. من المفترض يكون فيها صدمة على العموم.. بس زادت هالته وقلبت لي الأحداث بضجة عادية! الفيلم متوازن، لكنه مش بيخليني أقول دلوقتي؛ "يلا تعالوا شوفوه".. حكاية مقننة عاوزة شوية صقل من التوجه. بالتأكيد يستحق مشاهدة عابرة (يمكن)، ولاده سوريين 'ضد' العائلة. الناجحين كتير فيها المحفوظ الزمن، لذا يا بروفسور من هناك شفنا شئ ممتع!
ما يصنع من "دعوني أنتقم" تجربة فنية مختلفة هو التصوير الفاخر والموسيقى التصويرية الغامرة التي ترفع من حدة الإثارة. تعبيرات Rushdy Abaza في دور محمود تجسد حزن الفقد وشغف الانتقام بشكل مؤثر, خصوصاً في المشهد الذي يظهر فيه بين جثث أفراد عائلته. الإخراج كان ذكياً, حيث استطاع المخرج أن يوازن بين لحظات الهدوء والتوتر. بالمقابل، كان المونتاج كذلك يُظهر انتقالات سريعة، وهو ما ساهم في خلق جو من الحماس والرغبة في الانتقام. رغم ذلك، النقطة السلبية هي أن بعض الحوارات كانت تظهر ضعيفة وغير متقنة، وكان بالإمكان صياغتها بشكل أفضل لتعزيز الدرامية. من ناحية الصورة، كان التعامل مع الإضاءة رائعاً؛ الألوان المثيرة تبرز جو العصابات في العديد من مشاهد الأكشن. موسيقى التصوير، التي تحمل نغمات تشبه التوتر المتصاعد، كانت مصاحبة بشكل جيد لللحظات الحاسمة، لكن أحيانًا كانت تجعلك تشعر بنمط تكراري. لأقول الصراحة، الفيلم يحتاج إلى تطوير أعمق لشخصياته الثانوية مثل مديحة كامل ومعالم تداخلها مع القصة الرئيسية. رغم كل ذلك، يبقى الفيلم تجربة مثيرة تفتح الأفق لرؤية الفن المصري في السبعينيات. يجب أن نالف دونستي أنه أداء حسين فهمي، بصرف النظر عن ما يُعرض عليه، كان جيداً أيضاً ولكن يفقد شغف التأثير بشكل ملحوظ. "دعوني أنتقم" يستحق المشاهدة للجمهور العاشق للأفلام الجنائية والمغامرة.
فيلم "دعوني أنتقم" تناول قصة مليانة أحداث ومشاعر, خاصةً مع أداء الممثل العظيم رشدي أباظة، اللي قدم شخصية الرائد محمود بشغف واضح. إحدى اللقطات اللي أثرت فيا كانت المشهد اللي توفيت فيه هدى وابنهم، وكان له تأثير قوي على دوافع البطل للانتقام. هالمشاعر العائلية المتجذرة خلتني أشوف الفيلم من منظور عميق يناسب العيلة. الفيلم فيه تقنية إخراج جيدة، والفوتوغرافيا كانت واضحة وممتعة للعين. أما بالنسبة للموسيقى التصويرية، فهي كانت مظبوطة، ساعدت في تعزيز اللحظات التأثيرية زي مشاهد التصعيد والإحباط. للأسف، كان فيه بعض عناصر عنف قد تكون مش مناسبة للأطفال، وده يخلي الشخص يبقى حذر وهو بيشوفه مع ولاده. كمان، storyline في أحيان ناحية السرعة وراحت بعض التبريرات دون الخوض فيها بشكل أعمق، لكن الأداء العملاق من اللاعبين زي حسين فهمي ومديحة كامل عوض عن بعض الفجوات. الأداء كان مترابط ومعزز للعمل، لكن أحياناً كان فيه مشاهد عادية ممكن تشعرك بالملل. المجهود الواضح في السيناريو والحوارات خلى الفيلم يستحق المشاهدة بجدية، بس يبقي محتاج تكون حذر مع الشباب عشان بعض المشاهد. شوفته مع العيلة ولفت انتباههم برضه، ومناسب لمتابعة أكبر. "دعوني أنتقم" يعتبر تجربة مغايرة، ورغم بعض العيوب، فينا نستمتع بالقصص العائلية والمشاعر الجياشة اللي بيرسلها. الفيلم ممكن يكون صورة أخرى للصراعات الشخصية والاجتماعية اللي ممكن نوصلها كلنا.
دعوني أنتقم غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.