فيلم لاشين (Lasheen) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1938. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.5/10.

لاشين هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1938. من بطولة Nadia Nagi وHassan Ezzat وHussein Reyaad.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.5/10). قد يناسب محبي الدراما تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
بدي أحكي عن فيلم "لاشين" اللي حضرته مع الشلة. هيدا الفيلم المصري من 1938 وبصراحة كان بتجربة مشاهدة مميزة. حسن عزت بدور لاشين, قائد الجيش العادل، لعب بشكل مإبهر وخلاني أتفاعل مع القصة. طبعا القصة مش جديدة بحالها لأنه بتحكي عن الفساد في الحكومة وكان العامل النفسي فيها عميق، شفت كيف تعبه مع السلطة وفي نفس الوقت مقاومته. تني في لمحظات تستحق المشاهدة والموسيقى الخلفية كانت حلوي، بس أحياناً كان فيها زبدة مش لازمة. حبيي كيف الفيلم صور صراع العدالة، وشفت بالنهاية كيف لو كانت الأحوال ماشية عكس السير، كيف الشعوب قادرين يقاوموا الظلم. بس، مش لازم ننسى بعض السلبيات، مثلاً في مشاهد حسيتهم بطيئين شوي، وهاد خلاني أفكر أنه الفيلم قادر يكون أحلى بأسلوب الإخراج. كمان ممكن كان أفضل لو باقي الممثلين كان عندهم مساحة أكثر للتعبير. من الأشياء اللي حبيت شفتها هي تعابير حسين رياض، تعطي طاقة مختلفة. و، رغم النقاط السلبية، إلا إنه تجربة ممتعة. وكمان إذا بدك شغلة تفتح قلوب صوب الواقع السياسي، هيدا فيلم مناسب جدًا. توصيتي لشباب يروحوا ويتشجوا يعملوا حوار بعدين عن الفيلم. مش هيك؟
من البداية للأخر, "لاشين" فيلم واضح إنه ملكش فيه أمل كبير. القصة عادية ومش جديدة, حسن عزت هو المحور الأساسي كقائد قوات بتسعى للعدل، لكن ما كانش فيه تفاعل قوي بين الشخصيات. مكتوب بشكل تقليدي ومفيش تطوير ملحوظ في الأحداث، ويمكن فوق كل ده كان موضوع السجن هو نفسه مقارنة بأفلام تانية اتعملت قبله. ميزة الفيلم النسبية الوحيدة هو أداء حسن عزت، لكن حتى هو مش هو نفس الشخصيات اللي عودنا عليها في أفلام تانية. الموسيقى التصويرية كانت أقل من المتوقع، كان ممكن يضيفوا حاجة تشد الانتباه أكتر مع المشاهد. في مشهد تعذيب الشخصيات كان متوقع ومش مثير للاهتمام. صحيح أن فيه نية للتعبير عن الظلم الاجتماعي، بس المعالجة كانت تقليدية شوية. أما الباقي زي نادية ناجي وفؤاد الراشدي، كانوا أدوارهم سطحية وقليل اللي يستحق التركيز. الإخراج عادي ومفيش أي تحفيل مميز. السيناريو يفتقر للعمق والديناميكية، وماقدرش أوصل لعمق أي شخصية فيه.، "لاشين" عمل بعيد عن التجديد، بصراحة شفت أحسن من كده. بس لازم أعترف إن فيه إمكانية لتحسين الأداء إذا كانوا شغالين على القصة بجدية.
عند مشاهدة فيلم "لاشين" عام 1938، حاسيت إني رجعت لأيام الفن الجميل، ويندوز الكلاسيك اللي فيه الممثل حسن عزت اتألق بدور القائد الشريف. مشهد السجن كان مؤثر جدًا، وكان تصويره رائع جدًا، وكأنه يعكس ألم كل مظلوم مستجاب له. كنا نسمع موسيقى تصويرية يشعرك بالهبوط السريع للأحداث، حتى تفكر بشخصية رئيس الوزراء الفاسد، اللي مثلها بحرفية حسين رياض بشيء من البراعة. في الفيلم ده، الألم ممتزج دائمًا بالعدل، حتى إنك تحس بغصة في قلبك على حال البطل. الشخصية النسائية كانت مؤثرة برضو، نادية ناجي قدمت أداء قوي كمساندة للبطل، رغم كونه مش كبير في الكم. لكن التصميم الفني كان ممكن يكون أفضل قليلًا، حسيت الفراغات بيخلي مستوى الفيلم يتراجع شوية. إلا أنني أتذكر إن أيام الزمن ده، كانت السينما المصرية تخرج لنا أفلام لها بأعاد عميقة ورسائل مجتمعية. الحقيقة ساعات تبقى القصة عميقة، لكن التحويل الجيد لتكنيك التصوير وحبكة القصة تخليهم أحيانًا يظلموا دقائق داخل الفيلم. رغم كده، التاريخ يعطي هذا الفيلم تقدير لهذا الدور العظيم في تاريخ السينما المصرية. يمكن تقييمه السياسي والمجتمعي قربنا لواقع مرير وضح لنا دور الأبطال، حتى لو استلمتهم البسطاء بالسجن. "لاشين" رحلة استرجاع لذاكرتنا السينمائية، والمشاعر فيه تشبه أفلام رومانسية قديمة مثل أفلام عمر الشريف وفاتن حمامة.
لاشين غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.