فيلم هو.. والنساء (Huwa wa el nessaa) هو music من مصر تم إنتاجه عام 1966. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 7/10.

هو.. والنساء هو فيلم مصري من إنتاج عام 1966. من بطولة Hind Rostom وRushdy Abaza وNagwa Fouad. حاز على تقييم 7.0/10 من المشاهدين.
الفيلم جيد ويستحق المشاهدة بتقييم 7.0/10. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
يا سلام على فيلم "هو. . والنساء"، وحش السينما المصرية في الستينات! الفيلم بيحكي قصة علوى، المخرج المسرحي اللي حاسس إنه محبوس مع زوجة غير متفهمة، والموضوع فعلاً جامد أوي. Rushdy Abaza قدم أداء تحفة، ومشاهد كانت حية جداً، خصوصاً لما يقعد مع Hind Rostom على المسرح. يا بلاش، كيمياء بينهم كانت تفتح النفس! 🤩 الموسيقى التصويرية كانت لطيفة وملائمة للأجواء، لكن الانتقال بين مشاهد العواطف كان ممكن يكون عميق شوية. هتعيط من مشهد الانفصال، كان مؤثر جداً. بعد الانفصال والمشاعر المشتتة، لاحظت كمان أنه الفيلم غطى على مشاكل النساء بشكل مش كافي. في حاجات كانت محتاجة تأكيد أكتر بسبب قوة القصة، بس هو فيلم يستاهل المشاهدة. اللقطة اللي افترقوا فيها كانت كارثية، وسحبني معهم للعمق العاطفي. وبصراحة، اللحظات اللي غامرت فيها دوسة كانت حلوة، لكن عيبتني أكتر الانفعالات الحقيقية عند الشخصيات. بصراحة، لو فيه شوية تحسين في السيناريو كان ممكن يتحول لفيلم خرافي. تقييمي 7/10، لأنه عن جد يستحق!
مفاجأة! فيلم "هو. . والنساء" مش بس بيحكي عن حياة علوى لمخرج المسرح, ده كمان كشف عن مظاهر الواقع المرير اللي بنعيشه كلنا. علوى (رشدي أباظة) الراجل الفحل, لكن عنده مشكلة كبيرة مع زوجته، وأي واحد عنده نظرة واحدة للأمر هيقول "ياسلام يا أستاذ!". هتيجي تشوف Hind Rostom، السيدة الجميلة، لكن عاملها غيرة زايدة كمان. موسيقى الفيلم عاملة شغل عالي، برافو عليك يا سيدي، هتدخل العواطف بستايل غير عادي. بس المشهد اللي شدني يعتبر كان لما علوى بيجلس مع دودا (ناهد شريف) وتتملكهم لحظات رومانسية فريدة! تخيل لما تحب واحدة لكن زوجتك تفرمك من الغيرة وعدم التفهم، والله قلة حظ! كما أن أداء عبد المنعم إبراهيم في دور الصديق كان لطيف كفاية ليوصل لنا معاناة علوى. أما ناجوى فؤاد، فيس من الكلمات الجميلة اللي بيدخلوك جو القصة. صحيح أن السيناريو مش بأفضل حالاته وكمان بعض الصور كانت ضعيفة شوية، لكن أيوا كده. حلو إن الفيلم بيقلب المنظور التقليدي للأدوار في العلاقات. أكيد هيحبوه عشاق الكلاسيكيات، ومش هتخسروا حاجة. بس لو سألتموني عن سلبية، كان ممكن الحوارات تكون أعمق، عاوز حاجة تنسجم مع الأحداث. فيلم له طابع خاص ويظل يستحق المشاهدة.
هو.. والنساء غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.