فيلم الطائشة (El taisha) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1946. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 7/10.

الطائشة هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1946. من بطولة Fatma Roshdy وYehia Chahine وHussein Reyaad. حاز على تقييم 7.0/10 من المشاهدين.
الفيلم جيد ويستحق المشاهدة بتقييم 7.0/10. خيار مناسب لمحبي أعمال الدراما. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الطائشة فيلم مزيان بزاف, واللي كيشدنا من أول دقيقة بجو درامي راقي. القصة ديال الفيلم حول الميراث وصراعات العائلة بعد وفاة (شاكر بيه) عطاتنا لمحة على القيم العائلية اللي بقات مهمة حتى اليوم. تأثيرات الممثلين كانت حقيقية, خصوصاً (فاطمة رشدي) اللي أدت دور (سميرة) بطريقة تحبس الأنفاس، وكذا (يحيى شاهين) كـ (كامل) اللي جاب العاطفة بوضوح في كل مشهد. كاين مشهد عاطفي بزاف بين (سامي) و(لواحظ) اللي خلا القلب ينفطر. الفيلم طوله واخا شوية طويل، ولكن الأحداث كتبقَى مشوقة ومليئة بالمفاجآت. الإخراج كان محكم بحيت التقنية المستخدمة من زوايا التصوير كانت مزيانة، وعطات للنقلات الدرامية قيمة إضافية. أما الموسيقى التصويرية فزادت العمق للمشاهد، خصوصا الألحان الحزينة خلال اللحظات المفصلية. ولكن، كاين نقطة سلبية، حيث بعض المشاهد جانبت الواقعية وبيّنت مبالغات. بالنتيجة، الطائشة واحد من الأعمال الفنية اللي تستحق تشوفوها، غادي تعجبكم بلا شك.
الله يسلمك! فيلم "الطائشة" من عام 1946 يبتدي بحكاية عائلية عميقة عن وراثة المصنع بعد وفاة الأب, وهذا الشي يخلي الفيلم مميز عن باقي الأفلام المصرية في ذاك الوقت. الممثلة فاطمة رشدي قدمت أداء رائع كشخصية سميرة، وكان لها مشاهد مؤثرة تخلي قلبك يتألم لأجلها. دور يحاكي نضال المرأة في عصر ما كان عندها شخصية مستقلة. والحين نتكلم عن حسين رياض، لا يعلى عليه! كل مشهده كان يلمس القلب، خاصة لحظاته مع أخوه كامل (يحيى شحاته). الفيلم حظى بإخراج متقن يعبّر عن واقع الأوضاع الاجتماعية بإخراج قوي ومتميز. لكن، لاحظت أن مدة الفيلم كانت طويلة شوي، يعني ممكن تحس بالملل في بعض اللحظات. بالنسبة للموسيقى، كانت تحتار بها بعض النغمات الحزينة، واللي زادت من تأثر المشاهدين. من 10 أعطيه 7، لأنه فعلاً يستاهل وقتك لو تحب الدراما القوية. بس بس حط في بالك أن فيه مشاهد ممكن تكون صعبة على بعض الناس.
والله يا جماعة، فيلم "الطائشة" له طعم خاص! يقطع قلبي 😭 مشهد وفاة شاكر بيه كان مؤثر جداً، حسيت كأني في قلب الحدث. وفاطمة رشدي، في دور سميرة، فعلاً أبدعت 😍، عيونها كانت تروي قصة من الألم والفرح معاً. الوضع العائلي اللي طلع بعد وفاته شدني كثير، بس ليش أخ سامي وقع في حب لواحظ؟ مثل ما يقولون: الحب زقزوقة! الكاست متميز بنتائجهم، يحيى شاهين ما أقدر أوقف من قوة أدائه! التنسيق في الإخراج كان رهيب، كيف الجنس الطبقي يتداخل مع مشاعر الأسرة، وكأن كل مشهد كُتِب بقلم رومانسي. 💔 الموسيقى الحماسية كانت تنقلني لحالة من الانفعال العاطفي، لكن لما وصلت نهاية الفيلم حسيت بشي ناقص. مولاتي، نابو أحمد ومعزوفته ستعزف في قلبي للأبد! لكن صراحة، كان بحاجة لتطوير على مستوى الشخصيات اللي سلمت الأمور بسرعة، كان ممكن يظهرون تعقيداتهم أكثر. وفيه تكرار بالمشاهد مثل تدخين السجائر اللي كأنها موتور السيارة، زاد الأمر حرارة وملل. ومع ذلك، كل مشهد أنطان عشق خاصةً بين سامي ولواحظ كان يستحق العناء. أعتبره فيلم خليط بين الحزن والفرح، مأساوي وجميل ولذيذ يدغدغ المشاعر. من كل قلبي، أنصحكم تشوفونه عشان تجربتكم الرومانسية تقدران تعتبرون أنك في رحلة بين المتعة والألم! لكن نبي أفلام بأبعاد أعمق، فهمتوا قصدي؟ 🔥
الطائشة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.