فيلم دنانير (Dananeir) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1940. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.5/10.

دنانير هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1940. من بطولة Umm Kulthum وSoliman Naguib وFouad Shafiq.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.5/10). قد يناسب محبي الدراما تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الفيلم "دنانير" هو رحلة عاطفية تأخذنا في زمن مختلف تمامًا حيث تسلط الأضواء على صوت الفتاة البدويه اللي تأسر القلوب. صراحة, موسيقى أم كلثوم في هذا الفيلم تفيض بالإحساس، وخاصة المشاهد اللي تغني فيها، تحس أن كل حرف يطلع منها يحكي قصة. فيه مشهد رائع لما تحضر دنانير أمام الخليفة هارون الرشيد، وتسمع ترى الوجوه تتغير من الدهشة والإعجاب. الإخراج كان حلو، وخاصة في تصوير حياة البادية، لكن أحيانًا أتمنى لو كان فيه تنوع أكتر في المشاهد. ممكن كان تركيز البعض على حياة الوزير جعفر شوي زايد عن اللزوم وخلاني أرتبك عن تطور شخصية دنانير. فيه شوية مؤامرات قد تخلي المشاهد يحس بالملل بالنصف. تقدر تقول فيه عدة لحظات مميزة، أما المشاعر والقصائد كان فيها عبق التاريخ. العمل متعوب عليه، بس على الرغم من نجومية أم كلثوم، لكن يمكن يغاب العمق في بعض الشخصيات حسستني إنه كان ممكن يكون أعمق. الصراحة أنصح العائلات يشوفونه، بس انتبهوا فيه مشاهد قد تكون غير مناسبة للصغار، وحبذا لو كانوا معكم الكبار ليشرحون بعض الأمور. النهاية تخلي الواحد يتأمل ويعيد التفكير في الفن والمشاعر، حلوة بس حسيت فيه شيء ناقص. الفيلم يستحق المشاهدة للأكيد بس مع الأخذ بعين الاعتبار التفكير في المشاهد الخفية.
كان فيلم "دنانير" تجربة مشوقة، بس صراحة مش بحاجة تفاجئني أو تديني حاجة جديدة. من أول عرضها في 1940، وكأن الزمن مش عدي عليها. أم كلثوم وأداءها كان يسيبك مندهش، لكنني شفت أحسن بكتير. صوتها الفريد وادائها اللي يقطع القلب، ما ينكرهوش حد، ومشهدها وهي تغني قدام الخليفة كان صحية مضبوطة. بس الإخراج كان فيه شوية خلل، يعني المناطق اللي كانت لازم تكون فيها تكثيف درامي، كان فيها برود. أما بالنسبة للسيناريو، فاهي القصة اللي تحكي عن طموح البدوية والوزير بشكل ممتع، لكن الإيقاع كان بطيء في بعض المقاطع. وده كمل مشهد الصحراء والخيام اللي اتصور في أغلب اللقطات — حاجة قديمة شوية. كمان فيه بعض الشخصيات ما تمش التعمق فيها. العجبني برضه الانتقال من المشاهد حتى ملحننا الكبير إبراهيم الموصلي، لكن المفروض يوضحوا لنا أكتر عن مغامرات خالة دنانير. التقييم 6.5/10 مقبول، بس لازم أعترف إن فيه لحظات تاني عميقة حبتين. فكرتني الحقيقة بشوية ذكريات لأفلام سابقة، بس تكمل مشوارها في الساحة السينمائية بنجاح؟ مفيش جديد على مستوى الأداء الكلي، ولكن أحب لو يشتغلوا على تطوير القصة.
دنانير غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.