فيلم بذور الشيطان (Budhur alshaytan) هو إثارة من مصر تم إنتاجه عام 1980. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6/10.

بذور الشيطان هو فيلم الإثارة مصري من إنتاج عام 1980. من بطولة Nahed Sherif وAdel Adham وLebleba.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6/10). قد يناسب محبي الإثارة تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
عندما شفت "بذور الشيطان" حسّيت إني بعيش قصة مليانة غموض ومشاعر متضاربة. والله, الأداء الرائع من ناهد شريف كان مؤثر بشكل خاص, خاصةً في مشهد موت الشخصية الثرية، حيث بدت مظلومة ومحرومة من كل شي. الإخراج كان فيه لمسات ممزية، والألوان اللي استخدمها نقلتنا لعالم سوداوي، كأنه معزف درامي. لكن يا ريت لو تم تطوير الشخصيات أكثر، لأنه شعرت أحياناً أن بعضها كان سطحي جدًا. عمرك ما بتحس بتعاطف حقيقي تجاههم، وهذا أثر على تجربة المشاهدة. كمان تقنية الموسيقى التصويرية كانت لائقة، لكن أحيانًا حسيت إنه الصوت كان يطغى على الحوار مما يخليك تفقد بعض التفاصيل. القصة رغم سوداويتها ووضوح المضمون، بالرغم إنه تقديمها كان بارع لكن العمق كان ناقص. مش معقول إن الشخصيات لنهاية الفيلم ما تتغير كثير، كان ممكن يكون في تطور وحبكة أعمق. وفي مشهد معين، بعد قتل "عليّة"، تحس بالفراغ الي تركته زنبق في القصة، وما كان فيه وضوح كيف الشخصيتين لم يتحملا القرارات السريعة. ورغم تقييم الفيلم 6/10، إلا إنه تظل له لمسة خاصة بس جداً لو بدلنا القصة بالحبكة أقوى كان إله تأثير أكبر. وطبعًا، عاشق السينما العربية بشوف الشي الحلو في كل عمل حتى لو كانت فيه عيوب. تلاقي نفسك حابب تاني تعيد التجربة وإنت نوح غريب بموجات الحياة. والله مؤثر..
فيلم "بذور الشيطان" حاجة غريبة بصراحة، ذكرتني بالشاليهات ومواقف لا تُنسى. يعني الفكرة من أولها غريبة لدرجة إنك ممكن تسأل نفسك، أمال إيه اللي محتاجينه للعقد الفريد؟ لكن كفكرة كمان ممكن تقول إنها مقلوبة صح، بيحكي عن اثنين مراهقين بالضيقة عاوزين يتخلصوا من عمتهم عشان الشلوت المفاجئ، ياسلام يا أستاذ. ناهد شريف في دور إقبال فعلاً اتفجئت من أدائها، يعني كان فيه لحظات قفلت فيها عيني مباشرة من الجريمة اللي حصلت. مجدي وهبة بقى في مشهد أسطوري مع عادل أدهم، كانت النيران مش بس في الشجرة لكن جوه بيوتنا كمان. بس عسل يمين، قصة الفيلم حماسية لكن التحريكات الجانبية كانت غريبة، وبصراحة ضغطت على بالي اشتغلت شوية - كأنهم حاولوا يجيبوا العيد. برافو على الموسيقى التصويرية، فعلاً خلوني أشعر بكل ذرة درامية، بس أحياناً كانت أقدر أقول عليهم شوية مُبالغين. بصراحة لو جمعتهم مع بعض في غسالة، خربتهم هتكون في لفة. كاحرة، مفيش مانع من الغموض، بس حاسس إنهم زودوها شوية مع الطوفان الدرامي. وكده، النهاية كانت بتخلي أي مشاهد يفكر شويتين قبل ما يعمل حاجة غريبة مع مصرف كل التلصص. بصراحة أحياناً تحس كل هذا يطلع تحت السرير ويقولك، انا مش مشرف بالمسألة، لذلك بصوت واصل، 6 من 10.
بذور الشيطان غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.