
فيلم علي بابا والاربعين حرامي (Ali Baba and the Forty Thieves) هو كوميدي من مصر تم إنتاجه عام 1942. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 8/10.

علي بابا والاربعين حرامي هو فيلم الكوميديا مصري من إنتاج عام 1942. من بطولة Ali AlKassar وIsmail Yasseen وLaila Fawzy. حاز على تقييم 8/10 من المشاهدين.
الفيلم يعتبر من أفضل الأعمال العربية في 1942. تقييمه 8/10 وهو من الأعمال المميزة التي ننصح بمشاهدتها. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
الفيلم "علي بابا والاربعين حرامي" هو تحفة كوميدية مبهرة, بجد عاملة ضحكني موت وراها طول الوقت! مشهد علي بابا وهو بيفتح المغارة بكلمة "افتح يا سمسم" وبيشوف الكنوز كأنك بتشوف محمد هنيدي و"فيلم سمور"). علي الكسار كان نجم النجوم في الفيلم، وبصراحة أداؤه كان حلو جدًا، ومعاها إسماعيل ياسين حبيب قلبي، اللي ضاف نكهة كوميدية رائعة. أما لaila فوزي، فكانت مرهفة الإحساس وهي أضفت لمسة مختلفة للشخصية. تقنيات الإخراج كانت بسيطة لكنها فعالة، والموسيقى التصويرية عالأقل كانت شغالة معانا، مابتتقطعش. لكن للأسف، فيه سلبية في الفيلم، وليست متعلقة بالكوميديا، لكن القصة شوي كانت متوقعة في بعض اللحظات. يعني شوية تحولات في الحبكة كانت مكررة. من الآخر، الفيلم يستحق المشاهدة لأنه واحد من أجمل الأفلام الكوميدية اللي تشوفها، شوية لقطات سببتلي قهرة مفيش منها، لكن كاميل أنجح من أفلام هنيدي بكثير. تقييم شخصي؟ 8 من 10 بعيد عن الجفاف المالي والجفاف الكوميدي اللي بنعيش فيه دلوقتي.
فيلم "علي بابا والأربعين حرامي" يعتبر تجربة سينمائية ممتعة تم تصويرها في عام 1942. أداء علي Kassaar، الذي جسد شخصية علي بابا، كان مميزًا بشخصيته البسيطة، وخلط ما بين الكوميديا والدراما بطريقة ممتعة، خاصة مع مقاطع الكوميديا الراقية التي قدمها إسماعيل ياسين. الموسيقى التصويرية كانت جميلة وأسلوب الإخراج ساهم في إبراز أحداث الفيلم بشكل رائع. حتى وقتنا الحالي، تثبت المؤثرات البصرية رغم بساطتها أنها تمتلك سحر خاص. أحد المشاهد الرائعة هو لحظة دخول علي بابا المغارة، والتي تجعل المشاهد يشعر بالإثارة والشغف لكل الكنز. الحاجة إلى الذي يخلق توترًا كان حاضرًا رغم الأجواء الكوميدية. لكن العيب الوحيد كان في بعض الطول الزائد في بعض المشاهد، مما جعل الإيقاع أحيانا يتباطأ. بجودة الصورة كانت مقبولة لمعايير ذلك الوقت، لكنها لا تقارن مع أنظمة اليوم مثل 4K وDolby. لكن والله يستاهل الاشتراك في مشاهدته على منصات مثل شاهد أو نتفلكس لمعرفته بالفن المصري الكلاسيكي. إذا تشوفه، أكيد بتحس بالتاريخ والمشاعر الدافئة. تقييم 8/10 لهذا العمل الذي يظل في ذاكرة الأجيال. أيضًا ماتنسى نقاش الحكاية بين الخير والشر في الفيلم وكيف تصرفات الأشخاص تؤثر على مصائرهم.
وسط سباق السينما المصرية في الأربعينات، يبرز "علي بابا والاربعين حرامي" كقطعة فنية فريدة بجرعته الغنية من الفانتازيا والكوميديا. أداء علي الكسار كان استثنائي، تمثل في كيفية تجسيده لنبض الشخصية الصامتة لكن الطموحة. المشهد اللي ملأ الأجواء بالضحك كان لما اكتشف كنز المغارة، الصوت المصاحب للموسيقى التصويرية كان أروع وأكثر من رائع. كمان، مشاهد الشغف والإثارة داخلي تساعد بتوصيل إحساس التوتر اللي كان مأخوذ من الأفلام الغربية، كأننا في حكاية خرافية. لا يمكن إغفال دور إسماعيل يس اللي أضاف لمسة كوميدية وما نقدرش ننسى لقطاته السريعة. بالمناسبة، استخدام تقنية" close-ups" كان له تأثير قوى على تعبيرات الشخصيات. لكن، عيب الفيلم الوحيد هو بعض المسرحيات والزوايا السينمائية اللي شويه استهلكت من اتساع القصة. المخرج عرف يوصل الأحداث بشكل سلس وتلقائي. وبالمقارنة مع أفلام نفس الحقبة، "علي بابا" يمكن يصنف كواحد من الأيقونات السينمائية. تحسه فيلم خاف فيه النورshadow بس برضو مليان حياة، جمال الكون في كل شبر فيه. تقييمي للfilm ★★★★.
علي بابا والاربعين حرامي غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.