فيلم العفاريت (Al Afaret) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1990. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.3/10.

العفاريت هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1990. من بطولة Madiha Kamel وAmr Diab وHadil.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.3/10). قد يناسب محبي الدراما تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
فيلم "العفاريت" مشي في حتة مختلفة شوية عن باقي الأفلام اللي اتعملت في الزمن ده. تمثيل مديحة كامل كان ممتاز, لعبت دور الأم المكلومة بطريقة تخليك تتعاطف معها من أول مشهد. أما عمرو دياب، فهو بالتأكيد كانت لهواة الوقت عشان صوته ونجوميته وغيرها، بس أداءه كممثل كان قريب من الفشل، ودي نقطة سلبية واضحة. بتشوفه سهل جداً في توصيل مشاعره، لكن الحوار معاه كان محتاج شغل أكتر. في مشهد معين لما بلية تكلم عمرو عن العصابات، حسيت إن الجزء ده كان مهم، لكن إخراجه كان تقليدي جداً. الخلفية الموسيقية كانت بتساعد في بناء اللحظات، بس مفيش حاجة جديد. الفيلم يعكس مشاعر الخوف والقوة في نفس الوقت بس الموضوع مكرر شوية بالنسبة لقصص الخطف. حسيت إن الموضوع متكرر من أفلام تانية شفتها قبل كده. ومع كده، لازم أعترف إنه عنده لحظات مؤثرة مع الأطفال، ولعبة بالرمزية كانت تنقذ العملية بس بنفس الوقت كان عنده إخفاقات بتكاليف كئيبة. وسط القصص ده كله، أكيد شفت أحسن من كده؛ لكن حد شافه في مكانه. أنا مش عارف حسيت بإيه بالضبط، لكن في الآخر، فيه كمية شغف برضه. مجرد حاجة تحس بها ومش قادر تنساها بسهولة.
فيلم العفاريت رجعني لذكريات الطفولة بطريقة مش عادية! عمرو دياب في دور المطرب الجريء كان اختياراته مش بس عشوائية, هو كان مؤثر فعلاً في الحكاية. مشهد اللقاء الأول بينه وبين بلية، لما بتكشف له السر اللي هي عايشة فيه، كان لحظة قنبلة وتسيبك قاعد على أعصابك! التصوير كان حلو، لكن بعض الزوايا اكنت محتاجة شوية مزيد من الجودة. كمان الموسيقى التصويرية كانت فوق الممتازة، حسيت بالترقب في كل مشهد. مديحة كامل عاملة شغل جامد وتصدرت الشاشة بجمالها وأدائها، رغم إن دور الأم كان تقليدي قليلاً. القصة فيها حماس وفيها تشويق لكن كان فيه ثغرات في حبكة بعض الشخصيات. وفي نهاية الفيلم، الكليفهانجر قتلني، كنت متخيلة حاجة مختلفة. صحيح ان الفيلم حلو لكن كنت مفروض أعيش انتظارات أكتر، خاصةً بعد كل التوتر اللي عشته طيلة العرض. بإختصار، تجربة غريبة ووقعت في حب الفيلم من أول لحظة. خلصته في ليلة! بس ياريت كان فيه تفاصيل أكتر انسابت بالحبكة.
في زمن كان فيه عمرو دياب يحط بصمته في كل مكان, جاء فيلم "العفاريت" ليجسد عالم مليء بالتحديات من خلال بطل يتيم النمط. الأداء القوي من مديحه كامل كأم يفقد ابنتها فعلاً مؤلم ويعتبر محور الأحداث، لكن المشكلة الأكبر في السيناريو كانت عدم التوازن في سرعة الأحداث. مشهد لوم الأم لطفلتها بعد الخطف لو دمج بصورة أفضل مع الأحداث كان هيفعّل أكثر عمق الشخصيات. وعلى الرغم من جذب القصة، لكن تفصيل العصابة بالإفراط فيه قد يخل بتماسك العمل. الـ cinematography في بعض المشاهد كانت متناسبة مع أجواء الفساد، لكن في أحيان وتنقلاتها كان ينقصها بعض التعبيرية. موسيقى عمرو كانت تخلق متعة بصرية بالأغاني، لكن كورس «بلية» ممكن كان محير شوية. الفيلم طبعاً له سحره ولحظة ديناميكية بالبداية، لكنه ميقدرش ينافس علامات أفلام أخرى من نفس الفترة. تقييمي ★★★، الفيلم امتحان للعديد من إنتاجات التسعينات، مع لمسة ساحرة من العملاق عمرو دياب.
العفاريت غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.