فيلم آدم (Adam) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 2019. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 6.9/10.

آدم هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 2019. من بطولة Lubna Azabal وNisrin Erradi وDouae Belkhaouda.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (6.9/10). قد يناسب محبي الدراما تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
بجد والله، فيلم "آدم" بيحكي قصة مؤثرة عن الأمومة والغربة بطريقة بتشيل القلب. عبلة، اللي بتلعب دورها لبنى أزابال، تجسد شخصية الأم اللي بتكافح لتربية ابنتها وردة في ظروف صعبة. المشهد اللي تظهر فيه سامية، اللي لعبت دورها نسرين إيررادي، وهي تدخل حياتهم كقوة غير متوقعة، كان لحظة مفصلية بتعبر عن الأمل والشجن. أخراج الفيلم كان هادئ وعميق، ينقلنا لجوانب الحزن والفرح بلحظات بسيطة تُشعرنا بواقع مجتمعنا. الموسيقى التصويرية إضافت جو من العاطفة، بحيث كل نقطة عليها تكون مؤثرة. بس لو أكون صريح، في بعض لحظات القصة قسيت علينا وأشعرتني بأنه الفيلم كان ممكن يكون أسرع. وخاصة كنا نتمنى لو قمنا بالتعرف على الشخصيات بشكل أعمق. ولكن والله التمثيل كان رائع، والقصص الجانبية مأثرة، تجعلك تسأل عن هويتك ووطنك. شخصياً، تذكرت الوطن في لحظات وأتفكر بتجارب الناس اللي بالغربة. يا ريت كل الأفلام العربية تقدم هالمستوى من الإحساس. "آدم" بيستحق كل التقدير، لأنه يوصل رسائل عن الأمهات والمجتمع بطريقة شفافة. والله مؤثر ويستحق المشاهدة، رغم بعض ثغرات الحوار.
ما قدرت أوقف البكاء وانا اتفرج على فيلم "آدم". حرقة قلب فكرة الأم (عبلة) وبنتها وردة قوية واخذتني لمكان بعيد. تصوري، تمثيل لممثلين مثل Lubna Azabal وNisrin Erradi غير طبيعي، وللأسف قربتهم هالمشاعر بالقلب. في مشهد، لما (عبلة) اتخليت عن بعض أحلامها عشان بنتها، حسيت الدنيا سدت في عيوني. بعدها، لما (سامية) تدخل حياتهم كأنها عاصفة، تم تقديم القصة بشياكة، بأسلوب إخراج متناغم. الموسيقى التصويرية كانت حلوة، لكن شفت شويتها تكرار. ميكنوني بس يا حبيبي، فيلم عميق لكن النهاية ما عطاتني بكيتي. بقيت ادور عن الفائدة وراء كل هالقلب المكسور، مادري كانت واضحة ام لا. أوبا نحب الأفلام الشيقة اللي تخليك بفهم العالم. شخصيًا، أتمنى لو تفتحت القصة أكثر بتفاصيل الخلفية. استمتعت بالنهاية، لكن كان ينقصني شيء. وكأن في كم صوت داخلي كان تطالبني بأكثر بس عموماً.. الفلم رائع وحسافتي لو ما شفت. الدراما ما تسارف توصلني لهذا الشعور، عيطت طول الفيلم! خذوا رأيي، كم هالعمل يستحق التسويق في مجتمعاتنا. أعطيه 7 من 10.
مش هقدر أقول إن فيلم "آدم" أضاف نقطة جديدة في السينما المصرية، لكن برضه عجبني في بعض جوانبه. الأداء التمثيلي من لوبيهة أزابال كان قوي جداً، قدرت تشيل مشاعر الشخصيتين بشكل رائع. وفيه مشاهد حساسة كتير بين عبلة وسامية توضح عمق الشخصيتين ودوافعهم. كمان الموسيقى التصويرية كانت عاملة شغل جيد ودخلت مع الأحداث بشكل متناغم. مشهد استقبال سامية كان له تأثير كبير، وخلاني أفكر في العلاقة الإنسانية الأساسية بين الشخصيات. لكن بصراحة، القصة نفسها مفيش فيها جديد وبتعيد نفس الأسلوب القديم من زوايا مختلفة. الأحداث أحياناً كانت بطيئة وأثرت على إيقاع الفيلم. صحيح التصوير كان جميل ولقطات المدينة كانت معبرة، لكن مفيش أي شيء مفاجئ يخليك تقول 'واو'. للأسف، النهاية كانت متوقعة جدا وبدون أي twist يحريك. بس لازم أعترف إنه فيه لمسات إنسانية واضحة في العمل. يستحق المشاهدة لو حابب تحس بمشاعر مختلفة، لكن لو كنت عايز حاجات جديدة، هتكون محبط.
آدم غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.