فيلم قبلة فى لبنان (A kiss in Lebanon) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1945. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 7/10.

قبلة فى لبنان هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1945. من بطولة Anwar Wagdi وMadiha Yousri وSoliman Naguib. حاز على تقييم 7.0/10 من المشاهدين.
الفيلم جيد ويستحق المشاهدة بتقييم 7.0/10. خيار مناسب لمحبي أعمال الدراما. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
فيلم "قبلة في لبنان" يقدم تجربة درامية إنسانية مؤثرة وعميقة. القصة تبدأ بتشويق قوي، مع سفر فتحية، التي تجسد شخصيتها مديحة يسري، إلى لبنان لأجل فترة نقاهة. من أول نظره، يبرز الأداء التمثيلي لأنور وجدي الذي يلعب دور الزوج سامي، حيث تدرك مشاهده الصراع الداخلي الذي يعيشه. المخرج يعمل بمهارة على نقل مشاعر الخيانة والألم، من خلال تقنيات تصوير جيدة ترافقها موسيقى تصويرية متوافقة مع الأجواء. من المشاهد المؤثرة، مشهد كشف خيانة الزوج، الذي يؤثر على الجميع ويزيد التأزم. لكن الفيلم يحتوي على بعض العناصر القابلة للنقد، حيث نجد تكراراً في بعض مشاهد الصراع العاطفي مما قد يعشر البعض بالملل. المشاكل الأسرية والعلاقات تعتبر من القضايا الحساسة، لكن الفيلم يناقشها بشكل معقول وبدون تمييع. كما أن النهاية تحمل رسالة قوية عن الخيانة والثقة، لكنها قد تترك البعض في خيبة أمل بسبب طبيعتها الحزينة. شوفته مع العيلة تحمل بعض الدروس القيمة بطريقة تحترم الذوق العائلي، مع ضرورة توخي الحذر عند مشاهدته لم يتم تقديمه للأطفال الصغار. خوفتني فكرة الخيانة، لكنها جت ضمن سياق درامي مقبول. العمل مناسب للكبار ويعكس متاعب العلاقات. بصراحة، كان يستحق تقييم أعلى بكثير من 7.0/10 بالنظر للأداء القوي والإخراج الرائع. لكن بفعل بعض التكرار في الأحداث، أكيد دي نقطة سلبية، زي ما قلت.
فيلم "قبلة فى لبنان" يذكرني بأفلام الزمن الجميل, تحديداً بأداء أنور وجدي ومديحة يسري الذين برعوا في تقديم القصة الرومانسية المعقدة. تيتل جاذب للمشاهدين, والشصخيات فيها تنجح في إبراز الصراع الداخلي والخارجي، خصوصاً مع المشهد المثير عندما تكتشف فتحية خيانة زوجها سامي. طريقة الإخراج كانت لسسة، ولكن أحياناً شعرت أن الأحداث تم الإطالة فيها بدون سبب واضح، مما أثر على الإيقاع. الموسيقى التصويرية كانت أيضاً في المستوى، ونسجت مشاعر الحب والخيانة بين المشاهد بشكل رائع. أنور وجدي بتمثيله العميق أعطى الشخصية بعداً إنسانياً مميزاً، بينما مديحة يسري تجسد الفتاة المغلوبة على أمرها بخفة وحنان. هناك بعض اللحظات التالية التي جاء فيها الأداء مبالغ فيه، مما خفض من تأثير بعض المشاهد، لكن هي تجربة مشوقة. لو وضعت القصة في سياق الزمن ده كان هتلاقى فئات عمرية مختلفة تتفاعل معها. يمكن لمشاهدينا اليوم التعلم كثيراً من الصفحات القديمة بتلك الحقبة الذهبية. تستحق المشاهدة، على الرغم من بعض العيوب. بمناسبة الحب والخيانة، حكاية "قبلة فى لبنان" تجذب وتؤثر.
قبلة فى لبنان غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.