فيلم مجرم في إجازة (A criminal on leave) هو دراما من مصر تم إنتاجه عام 1958. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 9/10.

مجرم في إجازة هو فيلم الدراما مصري من إنتاج عام 1958. من بطولة Farid Shawqy وSabah وEmad Hamdy. حاز على تقييم 9.0/10 من المشاهدين.
الفيلم يعتبر من أفضل الأعمال العربية في 1958. تقييمه 9.0/10 وهو من الأعمال المميزة التي ننصح بمشاهدتها. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
ما أروع إنك تشوف فيلم قديم مثل "مجرم في إجازة" وتستشعر الضغوط النفسية والاجتماعية من خلال الشخصيات. الفيلم يناقش قضايا عميقة كفكرة الإجرام, وشخصية المحامي, اللي قدّم دورها فريد شوقي، كانت فعلاً ملهمة وتستحق كل الإشادة. المشهد اللي فيه يبدأ في تغيير مفاهيم الإجرام وتعامل مع المجرم بشكل إنساني، كان لحظة قوية شدتني وجعلتني أفكر. موسيقى خلفية الفيلم كانت تدعم الأجواء بشكل رهيب، تعطيك إحساس بالتوتر والتشويق. صراحة، تصور القضايا الاجتماعية في فترات زمنية سابقة يفتح لك أبواب النقاشات المستمرة حول البيئة والنشأة. الشخصية النسائية التي قدمتها صباح كانت كذلك مميزة، ودورها كان أكثر من مجرد إضافة، بل كانت النقطة المحورية في الأحداث. لكن، بصراحة، أحياناً الحوار كان يبدو مبالغ فيه أو مش معاصر. من الجماليات اللي تعجبني في الإخراج، استخدام زوايا التصوير كانت مبدعة، وتنقل زوايا السيناريو مع الأداء المذهل من عماد حمدي. وعلى الرغم من قضايا الفيلم المهمة، النهايات كانت طفيفة نوعاً ما وبحاجة لعمق أكبر. لكن كل ذلك ما أثر على روعة العمل والمغزى الرئيسي اللي يوصله للمشاهدين. فعلاً يُظهر كيف إن بعض المجرمين ممكن يكونوا ضحايا لنشأتهم وبيئاتهم. عمل يستحق المشاهدة أكثر من مرة علشان تستوعب كل الخبايا فيه. جتربة مثرية ورائعة، لذلك حطيته تقييم 9/10.
ما تصورت في يوم اني بشوف فيلم مصري قديم يوصلني لمرحلة البكاء. فيلم "مجرم في إجازة" قدم صورة رائعة عن وجود الإنسانية حتى في الأشخاص المجرمين. فريد شوقي بمستوى إبداعي عالي, ولعبه لدور المحامي صدموني بواقعيته. كان المشهد اللي أخرجه بطريقة فنية مذهلة، لكن أكثر ما لفت نظري هو كيف كانت الموسيقى تصويرية تعزز المشاعر في كل لحظة. ولما المحامي كان يتفاعل مع المجرم، المسلسل شعرت إنه يلامس عمق النفس البشرية. الحبكة كانت تسحب الجمهور بقوة خاصة لما تم تسليط الضوء على مسألة النشأة وتأثيرها. كان عندي تداخل كبير في المشاعر بين الحزن والرحمة والثقة. بس على الرغم من جمال الفيلم، أحسيت إن الإيقاع كان بطيء في بعض اللحظات. أما زكي إبراهيم وجمال أداءه كانوا فعلاً متميزين، قوة عطاءهم كانت مضاعفة. ولما ظهرت صباح، أوبا، كانت زي العسل، وإشراقتها أثرت على الأجواء كلها. مؤثرات الفيلم وتخليتها للمشاهد تفكر، جعلتنا نعيد التفكير في نظرتنا للأشرار. أحد أكثر المشاهد اللي أثر فيّ هو اللحظة لي قام فيها المحامي بوايا وودع المجرم، وضوح الأحاسيس كان يخليك تبكي. أيامي ضاعت في مشاهدة هالأفلام بدلاً من النوم! برغم ذاك، اعتقد الفيلم يستحق كل ثانية من المتابعة. بتقييم شخصي، بتثبت لي الأفلام هذي إن الفنون البصرية قادرة تعكس أعمق خفايا النفس البشرية.
الفيلم ده جامد أوي! "مجرم في إجازة" واحد من الأفلام اللي خلتني أركز بشكل كبير على القضايا الإنسانية. الدور اللي قدمه فاروق الفيشاوي كان ممتاز, وخاصة في المشهد اللي بيحاول فيه يتواصل مع مجرم، حسيت فعلاً بمشكلته. رواية الأحداث بطريقة درامية وصادقة كانت تحفة. كمان، صوت صباح كان له بهاء خاص في الموسيقى التصويرية، كأنها إضافة للأجواء. التأمل في علاقته مع المجرم والبحث عن أسباب الإجرام كان فعلاً قوي. استخدام الإضاءة كان مميز، عبر عن الحالة النفسية للأبطال بشكل جميل. فيه نوع من الحوارات العميقة بين الشخصيات، حسيت ان كل كلمة لها تأثير. الحوارات كانت محبوكة بشكل جيد وعملت تناغم مع تطور الأحداث. بجد، مشهد النهاية كان صادم... وغيّر فوك لفرحتنا بس. عايز أذكر حاجة سلبية هنا، وهي إن الرتم كان بطيء شوية في نص الفيلم غير تقنيات الإخراج، وحسيت ان كان ممكن يبقى أحسن. بس رغم ده، الفيلم فضّل قريب لقلبي. إحنا محتاجين أفلام كتير بالشكل ده، اللي بتخلي الواحد يفكر. الممثلين كلهم كانوا عاملين شغل جامد، خصوصًا عماد حمدي كان له إسهام كبير في إن الكيميا تكون موجودة. لو كنت بتبحث عن فيلم يتحدى تفكيرك، مجرم في إجازة هو الحكاية!
مجرم في إجازة غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.