فيلم ١٢٢ (122) هو رعب من مصر تم إنتاجه عام 2019. غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. حصل على تقييم 5.7/10.

١٢٢ هو فيلم الرعب مصري من إنتاج عام 2019. من بطولة Ahmed Dawood وAmina Khalil وTarek Lotfy.
الفيلم حصل على تقييم متوسط (5.7/10). قد يناسب محبي الرعب تحديداً. غير متوفر حالياً على المنصات الرقمية في المنطقة.
في عالم السينما العربية اللي يعاني من نقص في الأفلام الزينة, فيلم "١٢٢" يأتي كحكاية مشوقة وإن كان فيها بعض العيوب. القصة تحكي عن شاب من الطبقة الشعبية يُحب فتاة صماء، وكأن الحب الممنوع يدفعهم لدخول عالم مليان بالمشاكل. لكن الحادث الأليم يهتم تفاصيلة كثير، حيث ينزرع داخل المستشفى، وينكشف كابوس جديد. المشهد اللي يعزف فيه أحمد داود دور البطولة كان حيل معبر، لكن كنت أتمنى نشوف تعمق أكبر في شخصيته. الإخراج كان جيد، وفيه لمحات كثير اللي ذكرتني بأفلام رعب عالمية مثل "The Silence of the Lambs"، لكن تأثير المشاهد المثيرة أحيانا اختفى بسبب الحوارات اللي كانت متواضعة. من ناحية التصوير، الكاميرا تلعب لعبة زينة بتنقل الأحداث والأجواء، لدرجة أنك تحس بوجود الظلام وانت داخل المؤلم. بعض املؤثرات الصوتية فعلاً كانت تجعلك تنشد لحدوث شيء مرعب، لكن في نفس الوقت، الموسيقى التصويرية ما كانت دائماً مواكبة للأحداث. شخصية طارق لطفي كانت جيدة، بس أحس أنه كان ممكن يقدم أكثر. على الرغم من القصة المثيرة والرعب اللي يعج بالمستشفى، لاحظت أنه النهاية ما كانت قوية وسببت لي خيبة أمل. الفيلم يقدم تجربة مميزة، لكنها مو كاملة. باختصار، فعلاً فيه لحظات تخليك تحس بالألم والتوتر، لكن قصة كانت بحاجة لعمق أكبر. لذا، أقيم الفيلم ب7 من 10 لأني ضلت لي نقاط تحس أنه توفرت مع التعديل. 😰
هل تبغى تحضر فيلم مصري يدمج الرعب مع التوتر العاطفي؟ "١٢٢", اللي أخرجه ياسر الياسري, يقدم تجربة مثيرة ولكن ما تخلو من بعض العيوب. طريقة تقديم الحبكة من خلال فكرة الشاب من الطبقة الشعبية والبنت الصماء تخلق تفاعل قوي بين الشخصيات. أحمد داود وأمينة خليل أدوا أدوارهم بشكل ممتاز، خاصة في المشاهد اللي تجمعهم. اللحظات في المستشفى تصنف كجزء من أسوأ كوابيس ممكن تواجهها، التحضير في الإخراج يبرز بشكل جيد. لكن الموسيقى التصويرية ما كانت بالدرجة المطلوبة، كان ممكن تزيد إحساس الرعب بدل ما تكون مجرد تفاصيل. بالنسبة للتقنيات التصويرية، فيها بعض اللقطات لالي تصير شوي مربكة. في بعض المشاهد، حسيت أن الإيقاع يكون بطيء، مما يأثر شوية على التشويق. آخر مشهد كان قوي بصراحة لكنه يتركك تسأل في النهاية، وكأنه مفتوح. من 10 أعطيه 7. هل يستاهل وقتك؟ إذا تحب الأفلام اللي فيها خليط بين الأكشن والرعب، فجرب تشوفه، ولكن لا تتوقع تجربة مثالية.
١٢٢ غير متوفر حالياً على منصات البث المرخّصة. سنحدّث المعلومات فور توفره.